الأدواء التي تُطلب لها هذه الأدوية الثلاثة

1 مادة مدرجة — مرتبة بحسب درجة الثبوت لا بحسب الشهرة.

ماذا ثبت؟ (نص صحيح صريح)

S — ثابت صحيح صريح

لم يثبت لدينا في المصادر التي تم فحصها نص صحيح صريح يخصّ هذه الحالة.

ما ورد في السنة على العموم

A — ثابت دون تخصيص مرض معين

الرقى النبوية والعلاجات الواردة لمرض معين

شربة عسل، وشَرْطة مِحْجَم (الحجامة)، وكَيَّة بنار.

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ: شَرْبَةِ عَسَلٍ، وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وَكَيَّةِ نَارٍ، وَأَنَا أَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ».

الحالة المتقاة: الأدواء التي تُطلب لها هذه الأدوية الثلاثة
الطريقة: أحد هذه الثلاثة بحسب الحال، مع النهي المنصوص عن الكي.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب الشفاء في ثلاث، حديث رقم (5680).
النتيجة المنقولة: أخبر النص بأن الشفاء في هذه الثلاثة، ونهى عن الكي في آخر الحديث.
الذي ثبت: ثبت ذكر الثلاثة، وثبت نهيه ﷺ أمته عن الكي.
ما لم يثبت: لم يثبت في النص تعيين داءٍ لكل واحد منها، ولا مقدارٌ ولا موضعٌ للحجامة.

التنبيه الطبي: الحجامة والكي إجراءان جارحان يُخشى منهما العدوى والنزف، ولا يُقدم عليهما إلا بيد مؤهَّلة وبعد استشارة طبية، وقد نهى النص عن الكي.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الآثار وتجارب العلماء

B — تجربة عالم أو نقله

لا توجد في البيانات المرجعية آثار أو تجارب علماء تخصّ هذه الحالة.

التجارب المعاصرة

C — قول أو تجربة معاصرة

لا توجد تجارب معاصرة موثقة المصدر في هذه الحالة.

تجارب منقولة توثيقها غير كافٍ

D — نقل غير كافي التوثيق

لا توجد مواد بهذه الدرجة في هذه الحالة.

المشهور والضعيف

E — ضعيف سندًا

لا توجد مواد ضعيفة أو محل خلاف مدرجة في هذه الحالة.

غير الموثق والمستبعد

F — لم يثبت لدينا توثيقه / X — مستبعد

لا توجد مواد غير موثقة أو مستبعدة مدرجة في هذه الحالة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.