حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ لِآلِ الْأَسْوَدِ رُقْيَةٌ يَرْقُونَ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنَ الْحُمَةِ، قَالَ: فَعَرَضَهَا الْأَسْوَدُ عَلَى عَائِشَةَ، قَالَ: «فَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يَرْقُوا بِهَا»، قَالَ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: «لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ، أَوْ حُمَةٍ».
الحالة أو الوجع: الحُمَة (سمُّ العقرب)
الطريقة: رُقية آل الأسود التي كانوا يرقون بها من الحُمَة، وقد عرضها الأسود على عائشة رضي الله عنها، فأمرتهم أن يرقوا بها.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عددٍ للتكرار.
نوع النقل: أثر موقوف منقطع الإسناد عن عائشة رضي الله عنها.
التوثيق: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الطب، من رخص في تعليق التعاويذ، أثر رقم (23539) — (5/43)، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ، بتحقيق كمال يوسف الحوت.
النتيجة المنقولة: إذنُها بالرقية بعد عرضها عليها، وورود قولها: «لا رقية إلا من عين أو حُمَة».
الذي ثبت: ثبت في المطبوع أصل العرض والإذن، وثبت قولها: «لا رقية إلا من عين أو حُمة».
ما لم يثبت: لم يُنقل في هذا الأثر لفظُ تلك الرقية، فلا تُستعمل صيغةٌ مجهولة بحجة هذا الأثر؛ والمعتبر أصلُ العرض على أهل العلم.
ملاحظات التحقيق: حمل أهل العلم هذا على معنى نفي الرقية الأنفع أو الأوكد، لا نفي مشروعية الرقية في غيرهما.
تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «ما عُهِدَ به الشفاء» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.