الفقر وضيق الرزق

1 مادة مدرجة — مرتبة بحسب درجة الثبوت لا بحسب الشهرة.

ماذا ثبت؟ (نص صحيح صريح)

S — ثابت صحيح صريح

لم يثبت لدينا في المصادر التي تم فحصها نص صحيح صريح يخصّ هذه الحالة.

ما ورد في السنة على العموم

A — ثابت دون تخصيص مرض معين

لم تُدرج في هذه الحالة مادة عامة من السنة بعد.

الآثار وتجارب العلماء

B — تجربة عالم أو نقله

لا توجد في البيانات المرجعية آثار أو تجارب علماء تخصّ هذه الحالة.

التجارب المعاصرة

C — قول أو تجربة معاصرة

لا توجد تجارب معاصرة موثقة المصدر في هذه الحالة.

تجارب منقولة توثيقها غير كافٍ

D — نقل غير كافي التوثيق

لا توجد مواد بهذه الدرجة في هذه الحالة.

المشهور والضعيف

E — ضعيف سندًا

ضعيف سندًا (مرسل)

رُوي عن أسد بن وداعة عن النبي ﷺ قال: «مَنْ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ لَمْ يُصِبْهُ فَقْرٌ أَبَدًا».

الحالة : الفقر وضيق الرزق
الطريقة: تكرار الكلمة مائة مرة في اليوم بقصد دفع الفقر.
التكرار المنصوص عليه: مائة مرة في اليوم — عددٌ لم يثبت مرفوعًا لانقطاع الإسناد.
التوثيق: أخرجه ابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة، وما رواه ابن أبي الدنيا مرسلًا عن أسد بن وداعة. أسد بن وداعة تابعي، فالخبر مرسلٌ لا تقوم به حجةٌ في إثبات عددٍ ولا خصيصة، وقد نبّه جامعُ الكتاب نفسه إلى العلة في أسد. موضع نقل الحكم: العلة مذكورة في «من مجربات الصالحين في كشف كرب المكروبين» للكيالي عند إيراده الخبر، وفيه التنبيه على إرسال أسد بن وداعة؛ ولم نقف على حكمٍ مسندٍ إلى محدِّثٍ معيَّن في هذا الخبر.
النتيجة المنقولة: النتيجة مذكورة في المتن ولا يثبت إسنادُها.
الذي ثبت: الثابت فضل الكلمة مطلقًا كما في الصحيحين، بلا عدد.
ما لم يثبت: لم يثبت تحديدُ المائة، ولا الوعدُ بنفي الفقر أبدًا؛ فلا يُتعبَّد بهذا العدد ولا يُنسب للسنة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

غير الموثق والمستبعد

F — لم يثبت لدينا توثيقه / X — مستبعد

لا توجد مواد غير موثقة أو مستبعدة مدرجة في هذه الحالة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.