الوقاية من الضرر

1 مادة مدرجة — مرتبة بحسب درجة الثبوت لا بحسب الشهرة.

ماذا ثبت؟ (نص صحيح صريح)

S — ثابت صريح

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

«بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» ثلاث مرات.

عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ».

الحالة: الوقاية من الضرر
الطريقة: قولها ثلاثًا في الصباح وثلاثًا في المساء.
التكرار: ثلاث مرات صباحًا وثلاث مرات مساءً — والعدد منصوص في الحديث.
التوثيق: أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، حديث رقم (3869)، وأخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، حديث رقم (5088)، وأخرجه الترمذي في جامعه، أبواب الدعوات، حديث رقم (3388). واللفظ لابن ماجه. قال الترمذي: حسن صحيح غريب. وقال الألباني: صحيح — صحيح سنن ابن ماجه (ح3869).
النتيجة المنقولة: «فيضره شيء» أي لم يضره شيء.
الذي ثبت: ثبت اللفظ والعدد (ثلاث مرات) والوقت (الصباح والمساء).
البطاقة العلمية الكاملة

ما ورد في السنة على العموم

A — ثابت عام

لم تُدرج في هذه الحالة مادة عامة من السنة بعد.

الآثار وتجارب العلماء

B — تجربة عالم

لا توجد في البيانات المرجعية آثار أو تجارب علماء تخصّ هذه الحالة.

التجارب المعاصرة

C — تجربة معاصرة

لا توجد تجارب معاصرة موثقة المصدر في هذه الحالة.

تجارب منقولة توثيقها غير كافٍ

D — توثيق غير كافٍ

لا توجد مواد بهذه الدرجة في هذه الحالة.

المشهور والضعيف

E — ضعيف/مختلف فيه

لا توجد مواد ضعيفة أو محل خلاف مدرجة في هذه الحالة.

غير الموثق والمستبعد

F — غير موثق / X — مستبعد

لا توجد مواد غير موثقة أو مستبعدة مدرجة في هذه الحالة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.