تسلط الشيطان على أعمال الإنسان وعلى ما بحوزته، ( في القصة حثو الشيطان من زكاة رمضان التي اؤتمن أبو هريرة رضي الله عنه على حفظها)

1 مادة مدرجة — مرتبة بحسب درجة الثبوت لا بحسب الشهرة.

ماذا ثبت؟ (نص صحيح صريح)

S — ثابت صحيح صريح

ثابت صحيح صريح

قراءة﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم) [البقرة: 255] حتى تختم الآية، عند الإيواء للفراش ليلا

آية الكرسي [البقرة: 255]

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ وَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ، وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ. قَالَ: فَخَلَّيْتُ عَنْهُ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ؟» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَعُودُ». فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهُ سَيَعُودُ. فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: دَعْنِي؛ فَإِنِّي مُحْتَاجٌ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ، لَا أَعُودُ. فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَعُودُ». فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهَذَا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَزْعُمُ لَا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ. قَالَ: دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا. قُلْتُ: مَا هُوَ؟ قَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ؛ فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ. فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. قَالَ: «مَا هِيَ؟» قُلْتُ: قَالَ لِي: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، وَقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ. تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟» قَالَ: لَا. قَالَ: «ذَاكَ شَيْطَانٌ».

الحالة المتقاة:  تسلط الشيطان على أعمال الإنسان وعلى ما بحوزته، ( في القصة حثو الشيطان من زكاة رمضان التي اؤتمن أبو هريرة رضي الله عنه على حفظها)
الطريقة: قراءة آية الكرسي عند الإيواء إلى الفراش ليلا.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوكالة، باب إذا وكّل رجلًا فترك الوكيل شيئًا فأجازه الموكِّل، حديث رقم (2311).
النتيجة المنقولة: «لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربنَّك شيطان حتى تصبح».
الذي ثبت: ثبت النص بإقرار النبي ﷺ: «أما إنه قد صدقك وهو كذوب».
ما لم يثبت: لا يثبت زيادة عدد أو كيفية غير ما في النص، أي أن الكيفية هي قراءة آية الكرسي عند الإيواء للفراش.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

ما ورد في السنة على العموم

A — ثابت دون تخصيص مرض معين

لم تُدرج في هذه الحالة مادة عامة من السنة بعد.

الآثار وتجارب العلماء

B — تجربة عالم أو نقله

لا توجد في البيانات المرجعية آثار أو تجارب علماء تخصّ هذه الحالة.

التجارب المعاصرة

C — قول أو تجربة معاصرة

لا توجد تجارب معاصرة موثقة المصدر في هذه الحالة.

تجارب منقولة توثيقها غير كافٍ

D — نقل غير كافي التوثيق

لا توجد مواد بهذه الدرجة في هذه الحالة.

المشهور والضعيف

E — ضعيف سندًا

لا توجد مواد ضعيفة أو محل خلاف مدرجة في هذه الحالة.

غير الموثق والمستبعد

F — لم يثبت لدينا توثيقه / X — مستبعد

لا توجد مواد غير موثقة أو مستبعدة مدرجة في هذه الحالة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.