طلب الحفظ في اليوم والليلة

1 مادة مدرجة — مرتبة بحسب درجة الثبوت لا بحسب الشهرة.

ماذا ثبت؟ (نص صحيح صريح)

S — ثابت صحيح صريح

لم يثبت لدينا في المصادر التي تم فحصها نص صحيح صريح يخصّ هذه الحالة.

ما ورد في السنة على العموم

A — ثابت دون تخصيص مرض معين

لم تُدرج في هذه الحالة مادة عامة من السنة بعد.

الآثار وتجارب العلماء

B — تجربة عالم أو نقله

لا توجد في البيانات المرجعية آثار أو تجارب علماء تخصّ هذه الحالة.

التجارب المعاصرة

C — قول أو تجربة معاصرة

لا توجد تجارب معاصرة موثقة المصدر في هذه الحالة.

تجارب منقولة توثيقها غير كافٍ

D — نقل غير كافي التوثيق

لا توجد مواد بهذه الدرجة في هذه الحالة.

المشهور والضعيف

E — ضعيف سندًا عند من ضعَّفه

ضعيف سندًا عند من ضعَّفه

«مَنْ قَرَأَ «حم» الْمُؤْمِنَ إِلَى ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ حِينَ يُصْبِحُ حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَرَأَهُمَا حِينَ يُمْسِي حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُصْبِحَ» — نصٌّ مرويٌّ لا تصح نسبتُه، فيُنقل بلفظه دون إضافته إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

الحالة أو الوجع: طلب الحفظ في اليوم والليلة
الطريقة:  قراءة أول سورة غافر إلى ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ وآية الكرسي في الصباح والمساء، على ما في هذه الرواية غير الثابتة.
التكرار المنصوص عليه: مرةٌ حين يُصبح ومرةٌ حين يُمسي، على ما في الرواية.
التوثيق: أخرجه الترمذي في جامعه، أبواب فضائل القرآن، حديث رقم (2879)، وقال: هذا حديث غريب. أخرجه الترمذي في جامعه، أبواب فضائل القرآن، حديث رقم (2879)، وقال: هذا حديث غريب، وضعَّفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي عند ح2879.
النتيجة المنقولة: «حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُمْسِيَ» — على ما في الرواية الضعيفة.
الذي ثبت: فضلُ آية الكرسي في نفسه ثابتٌ بأدلةٍ أخرى مستقلة عن هذا النص.
ما لم يثبت: لم تثبت هذه الخصيصةُ بهذا اللفظ ولا تقييدُها بالصباح والمساء، فلا يُنسب ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

غير الموثق والمستبعد

F — لم يثبت لدينا توثيقه / X — مستبعد

لا توجد مواد غير موثقة أو مستبعدة مدرجة في هذه الحالة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.