ما يكون في الفراش من مؤذٍ لا يعلمه النائم

1 مادة مدرجة — مرتبة بحسب درجة الثبوت لا بحسب الشهرة.

ماذا ثبت؟ (نص صحيح صريح)

S — ثابت صحيح صريح

نفض الفراش عند إرادة النوم

نوع المادة: تحصين نبوي ثابت

ثابت صحيح صريح

نفض الفراش بداخلة الإزار ثلاث مرات عند إرادة النوم.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ».

الحالة المتقاة: ما يكون في الفراش من مؤذٍ لا يعلمه النائم
الطريقة: نفض الفراش بداخلة الإزار قبل الاضطجاع.
التكرار المنصوص عليه: ورد التثليث في رواية البخاري: «فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزَارِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ».
التوثيق: أخرجه أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب التعوذ والقراءة عند المنام، حديث رقم (6320).
النتيجة المنقولة: لم يُذكر في النص نتيجة صريحة غير التعليل بأنه لا يعلم ما خلفه عليه.
الذي ثبت: ثبت العمل الحسي وكيفيته والتعليل المنصوص.
ما لم يثبت: لم يثبت في النص ذكرٌ ولا دعاءٌ مخصوص مع النفض.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

ما ورد في السنة على العموم

A — ثابت دون تخصيص مرض معين

لم تُدرج في هذه الحالة مادة عامة من السنة بعد.

الآثار وتجارب العلماء

B — تجربة عالم أو نقله

لا توجد في البيانات المرجعية آثار أو تجارب علماء تخصّ هذه الحالة.

التجارب المعاصرة

C — قول أو تجربة معاصرة

لا توجد تجارب معاصرة موثقة المصدر في هذه الحالة.

تجارب منقولة توثيقها غير كافٍ

D — نقل غير كافي التوثيق

لا توجد مواد بهذه الدرجة في هذه الحالة.

المشهور والضعيف

E — ضعيف سندًا

لا توجد مواد ضعيفة أو محل خلاف مدرجة في هذه الحالة.

غير الموثق والمستبعد

F — لم يثبت لدينا توثيقه / X — مستبعد

لا توجد مواد غير موثقة أو مستبعدة مدرجة في هذه الحالة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.