«حسبي الله لا إله إلا هو» سبع مرات صباحًا ومساءً

«حسبي الله» سبعًا: أثر موقوف على أبي الدرداء، ومرفوعه ضعيف.

«حسبي الله لا إله إلا هو» سبع مرات صباحًا ومساءً

نوع المادة: أثر موقوف — مرفوعه ضعيف

درجة الثبوت: Eرواية ضعيفة أو محل خلاف

«حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» سبع مرات.

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. سَبْعَ مَرَّاتٍ، كَفَاهُ اللَّهُ مَا أَهَمَّهُ صَادِقًا كَانَ بِهَا أَوْ كَاذِبًا».

الحالة: التحصين من الهموم
الطريقة: قولها صباحًا ومساءً.
التكرار: سبع مرات.
المصدر: أثر موقوف على أبي الدرداء، ورُوي مرفوعًا.
التوثيق: أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، حديث رقم (5081). رُوي موقوفًا على أبي الدرداء ومرفوعًا. قال الألباني: ضعيف — ضعيف سنن أبي داود (ح5081)، والصواب وقفه على أبي الدرداء.
النتيجة المنقولة: «كفاه الله ما أهمه» — كما في لفظ الأثر.
الذي ثبت: ثبوته موقوفًا على أبي الدرداء.
ما لم يثبت: لم يثبت لدينا رفعه إلى النبي ﷺ، فلا يُنسب إليه.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الأقسام

الحالات المرتبطة