العين، والحُمة (لدغ ذوات السموم)

1 مادة مدرجة — مرتبة بحسب درجة الثبوت لا بحسب الشهرة.

ماذا ثبت؟ (نص صحيح صريح)

S — ثابت صحيح صريح

لم يثبت لدينا في المصادر التي تم فحصها نص صحيح صريح يخصّ هذه الحالة.

ما ورد في السنة على العموم

A — ثابت دون تخصيص مرض معين

لم تُدرج في هذه الحالة مادة عامة من السنة بعد.

الآثار وتجارب العلماء

B — تجربة عالم أو نقله

أثر ابن مسعود: «لا رقية إلا من عين أو حُمة»

نوع المادة: أثر موقوف على صحابي

أثر موقوف على صحابي

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى ابْنِهِ فَصَّةً مِنَ الْحُمَّى، فَقَطَعَهَا وَقَالَ: «لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ».

الحالة المتقاة: العين، والحُمة (لدغ ذوات السموم)
الطريقة: نزع ما عُلِّق على المريض من الفصّة، والاقتصار في الرقية على ما ورد.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
نوع النقل: نقل موقوف عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بسند ابن أبي شيبة.
المصدر: أثر موقوف.
التوثيق: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الطب، من رخص في تعليق التعاويذ، أثر رقم (23537) — (5/43).
النتيجة المنقولة: إنكار ابن مسعود تعليق الفصّة، وحصرُه الرقية فيما ورد.
الذي ثبت: ثبت في المطبوع لفظُ الأثر وموضعه ورقمه كما هو مذكور في التوثيق.
ما لم يثبت: لم نقف على حكمٍ مطبوعٍ لأهل الحديث على هذا الإسناد بعينه، فلا يُحكم عليه بأكثر من كونه موقوفًا بسند ابن أبي شيبة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

التجارب المعاصرة

C — قول أو تجربة معاصرة

لا توجد تجارب معاصرة موثقة المصدر في هذه الحالة.

تجارب منقولة توثيقها غير كافٍ

D — نقل غير كافي التوثيق

لا توجد مواد بهذه الدرجة في هذه الحالة.

المشهور والضعيف

E — ضعيف سندًا

لا توجد مواد ضعيفة أو محل خلاف مدرجة في هذه الحالة.

غير الموثق والمستبعد

F — لم يثبت لدينا توثيقه / X — مستبعد

لا توجد مواد غير موثقة أو مستبعدة مدرجة في هذه الحالة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.