الهمّ إضافة إلى ثمانية وتسعين داء.

1 مادة مدرجة — مرتبة بحسب درجة الثبوت لا بحسب الشهرة.

ماذا ثبت؟ (نص صحيح صريح)

S — ثابت صحيح صريح

لم يثبت لدينا في المصادر التي تم فحصها نص صحيح صريح يخصّ هذه الحالة.

ما ورد في السنة على العموم

A — ثابت دون تخصيص مرض معين

لم تُدرج في هذه الحالة مادة عامة من السنة بعد.

الآثار وتجارب العلماء

B — تجربة عالم أو نقله

لا توجد في البيانات المرجعية آثار أو تجارب علماء تخصّ هذه الحالة.

التجارب المعاصرة

C — قول أو تجربة معاصرة

لا توجد تجارب معاصرة موثقة المصدر في هذه الحالة.

تجارب منقولة توثيقها غير كافٍ

D — نقل غير كافي التوثيق

لا توجد مواد بهذه الدرجة في هذه الحالة.

المشهور والضعيف

E — ضعيف سندًا عند من ضعَّفه

ضعيف سندًا

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن  رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قال: «من قال لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كان دَوَاءً مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءً، أَيْسَرُهَا الْهَمُّ».

الحالة أو الوجع: الهمّ إضافة إلى ثمانية وتسعين داء.
الطريقة:   -
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء، ١/٥٤٢، حديث رقم (1990)، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط، ٥/١٨٧، حديث رقم (5028). واللفظ للحاكم. قال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، وبشر بن رافع ليس بالمتروك وإن لم يخرجاه. وقال غيره غير ذلك. ينظر: المطالب العالية 3/ 169
النتيجة المنقولة: النتيجة مذكورة في المتن، لكن المتن ضعيف الإسناد.
الذي ثبت: الثابت فضلُ الكلمة نفسها في الصحيحين (البخاري ح6610 ومسلم ح2704).
ما لم يثبت: لم يثبت لدينا كونُها «دواءً من تسعةٍ وتسعين داءً»؛ فلا ننسب هذا القول إلى النبي ﷺ.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

غير الموثق والمستبعد

F — لم يثبت لدينا توثيقه / X — مستبعد

لا توجد مواد غير موثقة أو مستبعدة مدرجة في هذه الحالة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.