عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قال: «من قال لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كان دَوَاءً مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءً، أَيْسَرُهَا الْهَمُّ».
الحالة أو الوجع: الهمّ إضافة إلى ثمانية وتسعين داء.
الطريقة: -
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب الدعاء، ١/٥٤٢، حديث رقم (1990)، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط، ٥/١٨٧، حديث رقم (5028). واللفظ للحاكم. قال الحاكم: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، وبشر بن رافع ليس بالمتروك وإن لم يخرجاه. وقال غيره غير ذلك. ينظر: المطالب العالية 3/ 169
النتيجة المنقولة: النتيجة مذكورة في المتن، لكن المتن ضعيف الإسناد.
الذي ثبت: الثابت فضلُ الكلمة نفسها في الصحيحين (البخاري ح6610 ومسلم ح2704).
ما لم يثبت: لم يثبت لدينا كونُها «دواءً من تسعةٍ وتسعين داءً»؛ فلا ننسب هذا القول إلى النبي ﷺ.
تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.