«لا حول ولا قوة إلا بالله دواءٌ من تسعةٍ وتسعين داءً»
نوع المادة: حديث مرفوع ضعيف السند
ضعيف سندًا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «قَوْلُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ دَوَاءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءً، أَيْسَرُهَا الْهَمُّ».
الحالة : الهمّ وسائر الأدواء (على ما في متن الرواية)
الطريقة: قول الكلمة على أنها دواء — وهذا هو موضع الضعف.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه الحاكم في المستدرك، الدعاء، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط. ضعّفه أهل العلم؛ وقد أُعِلّ إسنادُه، ولم نقف على من صححه من المحدثين. موضع نقل الحكم: لم نقف على تصحيحٍ لهذا اللفظ عند أحدٍ من المحدثين؛ والتضعيف مبنيٌّ على النظر في الإسناد لا على نقلٍ عن معيَّن، ولذلك لم نُسمِّ قائلًا، ولا يزيد الأمر على موضع الرواية في «المستدرك» و«المعجم الأوسط».
النتيجة المنقولة: النتيجة مذكورة في المتن، لكن المتن لا يثبت لضعف إسناده.
الذي ثبت: الثابت فضلُ الكلمة نفسها في الصحيحين (البخاري ح6610 ومسلم ح2704).
ما لم يثبت: لم يثبت كونُها «دواءً من تسعةٍ وتسعين داءً»؛ فلا تُنسب هذه الخصيصة إلى النبي ﷺ ولا يُعالَج بها على أنها سنة.
التنبيه الطبي: لا يُترك التشخيص الطبي اعتمادًا على خصيصةٍ لم يثبت إسنادُها.
تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.
