حديث أبي أُمامة في الهمّ وقضاء الدَّين

رواية أبي داود ح1555 ضعيفة، ولفظ الاستعاذة ثابت في البخاري ح6369.

حديث أبي أُمامة في الهمّ وقضاء الدَّين

نوع المادة: حديث ضعيف السند، وأصلُ دعائه ثابت

ضعيف سندًا (وأصل الدعاء ثابت)

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ».

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ… فَقَالَ: «قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ…» قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ هَمِّي وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي.

الحالة : الهمّ والحَزَن وغلبة الدَّين
الطريقة: قول الاستعاذة صباحًا ومساءً.
التكرار المنصوص عليه: مرةٌ في الصباح ومرةٌ في المساء، على ما في هذه الرواية.
التوثيق: أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، حديث رقم (1555). ضعّفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود؛ وأصلُ الاستعاذة ثابت في صحيح البخاري ح6369. موضع نقل الحكم: حكم الألباني في «ضعيف سنن أبي داود» (مكتبة المعارف، الرياض) عند ح1555.
النتيجة المنقولة: قصةُ إذهاب الهمّ وقضاء الدَّين واردةٌ في هذه الرواية الضعيفة لا في الثابت.
الذي ثبت: الثابت لفظُ الاستعاذة نفسه في صحيح البخاري ح6369 من حديث أنس رضي الله عنه.
ما لم يثبت: لم تثبت هذه القصة، ولا تقييدُ الدعاء بالصباح والمساء بهذا الحديث، ولا الوعدُ بقضاء الدَّين.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الأقسام

الحالات المرتبطة