«حسبي الربُّ من العباد» — بلاغٌ معضل
نوع المادة: معضل لا يثبت
ضعيف سندًا (معضل)
عَنْ فَقِيهٍ مِنْ أَهْلِ الْأُرْدُنِّ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَصَابَهُ غَمٌّ أَوْ كَرْبٌ يَقُولُ: «حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْعِبَادِ، حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِ… حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ».
الحالة : الغمّ والكرب
الطريقة: الدعاء بهذا اللفظ عند الغمّ — ولا يثبت نسبتُه إلى النبي ﷺ.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا. الراوي مبهم («فقيه من أهل الأردن») والخبر بلاغٌ منقطع، فهو معضل لا يثبت به شيء. موضع نقل الحكم: الحكم مبنيٌّ على ظاهر الإسناد كما ساقه ابن أبي الدنيا في «الفرج بعد الشدة» بإبهام الراوي، ولم نقف على حكمٍ منقولٍ عن محدِّثٍ معيَّن فيه.
النتيجة المنقولة: لم تُذكر نتيجة، وإنما حكاية فعلٍ لا يثبت إسنادُه.
الذي ثبت: لا شيء يثبت في هذا الخبر من جهة الإسناد.
ما لم يثبت: نسبةُ هذا اللفظ إلى النبي ﷺ لا تثبت؛ ومعناه صحيحٌ في نفسه لأنه ثناءٌ وتوكل، فمن دعا به فليدعُ به على أنه دعاءٌ مباح لا سنةٌ مأثورة.
تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.
