حديث صلاة حفظ القرآن (وصية علي رضي الله عنه)

صلاة حفظ القرآن — الترمذي ح3570، ضعّفها أهل العلم فلا تثبت هيئتها المقيَّدة.

ضعيف سندًا

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ عَلِيًّا شَكَا تَفَلُّتَ الْقُرْآنِ مِنْ صَدْرِهِ، فَعَلَّمَهُ النَّبِيُّ ﷺ صَلَاةَ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِقِرَاءَةٍ مُعَيَّنَةٍ ثُمَّ دُعَاءً طَوِيلًا، وَقَالَ: «فَافْعَلْ ذَلِكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا تُجَبْ بِإِذْنِ اللَّهِ».

الحالة : تفلُّت القرآن من الصدر وضعف الحفظ
الطريقة: أربع ركعات في ليلة الجمعة بسورٍ معيَّنة ثم دعاءٌ مخصوص، ثلاث جمعٍ أو خمسًا أو سبعًا — وهذه هيئةٌ لا تثبت.
التكرار المنصوص عليه: ثلاث جُمَعٍ أو خمس أو سبع، على ما في الرواية غير الثابتة.
التوثيق: أخرجه الترمذي في جامعه، أبواب الدعوات، حديث رقم (3570). قال الترمذي: حديث حسن غريب، وضعّفه غيرُ واحدٍ من أهل العلم وأعلّوه بإسناده، وحكم الألباني بضعفه. موضع نقل الحكم: قول الترمذي في «جامع الترمذي» عقب ح3570 (ت. بشار عواد، دار الغرب الإسلامي)؛ وحكم الألباني بالتضعيف في «ضعيف سنن الترمذي» (مكتبة المعارف، الرياض) بالرقم نفسه.
النتيجة المنقولة: النتيجة مذكورة في المتن، ولا تُبنى على إسنادٍ ثابت.
الذي ثبت: الثابت في بابه: الدعاءُ المطلق بتيسير الحفظ، ومعاهدةُ القرآن كما في الصحيحين.
ما لم يثبت: لم تثبت هذه الهيئة المخصوصة من عدد الركعات والسور والجُمَع؛ والعبادات المقيَّدة لا تُثبت بالضعيف.
ملاحظات التحقيق: ما ذُكر من تجربة بعض المعاصرين لهذه الصلاة لا يُصحِّح الإسناد ولا يُنشئ عبادةً مقيَّدة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الأقسام

الحالات المرتبطة