التوسل بصالح العمل عند الكرب: حديث أصحاب الغار
نوع المادة: حديث مرفوع
ثابت صحيح صريح
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ… فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ فَسَدَّتْ عَلَيْهِمُ الْغَارَ، فَقَالُوا: إِنَّهُ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ» — ثم ذكر دعاءَ كلِّ واحدٍ منهم بأصلح عمله، وانفراجَ الصخرة عنهم.
الحالة : الكرب والشدة النازلة
الطريقة: أن يتوسل المكروب إلى الله بصالح عمله هو، فيسأل الله به تفريج ما نزل به.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب إذا اشترى شيئًا لغيره بغير إذنه فرضي، حديث رقم (2272)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرقاق، حديث رقم (2743).
النتيجة المنقولة: النتيجة منصوصة: انفراج الصخرة عنهم وخروجهم.
الذي ثبت: ثبت التوسل إلى الله بصالح العمل، وأنه سببٌ لتفريج الكرب.
ما لم يثبت: لا يثبت بهذا الحديث توسلٌ بذواتِ المخلوقين ولا بجاههم؛ فالوارد فيه التوسل بالعمل الصالح خاصةً.
ملاحظات التحقيق: أُدرج هنا ضابطًا يميّز التوسل المشروع من غيره، لأن بعض المجموعات تُدخِل تحت باب الفرج ما ليس من جنس ما في هذا الحديث.
تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.
