التلبينة لفؤاد المريض والحزن
نوع المادة: علاج نبوي ثابت
الرقى النبوية والعلاجات الواردة لمرض معين
التلبينة: حَسْوٌ يُصنع من دقيق الشعير.
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ بِالتَّلْبِينِ لِلْمَرِيضِ وَلِلْمَحْزُونِ عَلَى الْهَالِكِ، وَكَانَتْ تَقُولُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ التَّلْبِينَةَ تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ، وَتَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ».
الحالة المتقاة: وَجَع فؤاد المريض، والحزن
الطريقة: إطعام المريض والمحزون التلبينة.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب التلبينة للمريض، حديث رقم (5689)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2216). واللفظ للبخاري.
النتيجة المنقولة: إجمام فؤاد المريض وإذهاب بعض الحزن.
الذي ثبت: ثبت اللفظ النبوي، وثبت أن عائشة رضي الله عنها كانت تأمر بها للمريض والمحزون.
ما لم يثبت: لم يثبت في النص مقدارٌ ولا صفةُ طبخٍ ولا مدةٌ ولا عدد.
تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.
