«لا حول ولا قوة إلا بالله» كنزٌ من كنوز الجنة
نوع المادة: حديث مرفوع
ثابت صحيح صريح
«لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ».
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ هِيَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ».
الحالة : ضيق الحال وتفريج الكرب (على وجه الذكر لا العلاج المعيَّن)
الطريقة: الإكثار من هذه الكلمة ذكرًا لله تعالى.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب القدر، حديث رقم (6610)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء، حديث رقم (2704).
النتيجة المنقولة: الثابت فضلُها وأنها كنزٌ من كنوز الجنة.
الذي ثبت: ثبت اللفظ وفضلُه في الصحيحين.
ما لم يثبت: ما اشتُهر من أنها «تكشف سبعين بابًا من الضرّ» فهو من كلام مكحول لا من كلام النبي ﷺ، وكذا تحديدها بمائةٍ في اليوم لدفع الفقر لا يثبت مرفوعًا.
تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.
