قول: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق حين يمسي — للوقاية من لدغ العقرب

«ما ضره لدغ عقرب حتى يصبح» — مسلم ح2709.

ثابت صحيح صريح

«أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ» تُقال حين يُمسي.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَدَغَتْ عَقْرَبٌ رَجُلًا فَلَمْ يَنَمْ لَيْلَتَهُ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فُلَانًا لَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ فَلَمْ يَنَمْ لَيْلَتَهُ، فَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ أَمْسَى: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، مَا ضَرَّهُ لَدْغُ عَقْرَبٍ حَتَّى يُصْبِحَ».

الحالة المتقاة: لدغ العقرب
الطريقة: قول هذا الذكر حين يُمسي.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره، حديث رقم (2709).
النتيجة المنقولة: دلّ النص على أن قائل هذا الذكر حين يُمسي لا يضره لدغ عقرب حتى يصبح.
الذي ثبت: الذكر ووقته — حين يُمسي — والنتيجة المترتبة عليه، كلها منصوصة في الحديث.
ما لم يثبت: لا يثبت عددٌ ولا كيفية زائدة على ما في النص، ولا أنه يُقال بعد اللدغ.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الأقسام

الحالات المرتبطة

مواد مرتبطة

أثر ابن عمر: أنه استرقى من العقرب

نوع المادة: أثر موقوف على صحابي

أثر موقوف على صحابي

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ اسْتَرْقَى مِنَ الْعَقْرَبِ».

الحالة المتقاة: لدغ العقرب
الطريقة: طلب الرقية من غيره عند لدغ العقرب.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
نوع النقل: نقل موقوف عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بسند ابن أبي شيبة.
المصدر: أثر موقوف.
التوثيق: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الطب، من رخص في تعليق التعاويذ، أثر رقم (23538) — (5/43).
النتيجة المنقولة: لم تُذكر نتيجة في الأثر، وإنما ثبت فعلُه: الاسترقاء.
الذي ثبت: ثبت في المطبوع أنه استرقى من العقرب، بلا ذكر صيغةٍ ولا عدد.
ما لم يثبت: لم تُبيَّن في الأثر الرقية التي استُرقي بها، ولا عدد، ولا حكمٌ مطبوع لأهل الحديث على الإسناد بعينه.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.