التعوذ عند دخول الخلاء
نوع المادة: تحصين نبوي ثابت
ثابت صحيح صريح
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ».
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ».
الحالة المتقاة: أذى الخبث والخبائث من الشياطين في مواضع الخلاء
الطريقة: قول الذكر المنصوص عند إرادة دخول الخلاء.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب ما يقول عند الخلاء، حديث رقم (142)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحيض، باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء، حديث رقم (375). واللفظ للبخاري.
النتيجة المنقولة: لم يُذكر في النص نتيجة صريحة، والاستعاذة نفسها هي المقصودة.
الذي ثبت: ثبت الذكر وموضعه.
ما لم يثبت: لم يثبت في النص عددٌ ولا زيادةٌ على هذا اللفظ في هذه الرواية.
تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.
