الكلمات التي كان يعلِّمها من الفزع

كلمات الفزع — أبو داود ح3893 والترمذي ح3528، حسَّنه الترمذي وضعَّفه الألباني.

الكلمات التي كان يعلِّمها من الفزع

نوع المادة: تحصين مرويٌّ ضعيف الإسناد، وأصلُ التعوذ بكلمات الله ثابت

ضعيف سندًا عند من ضعَّفه

«أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ».

عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْفَزَعِ كَلِمَاتٍ: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ».

الحالة أو الوجع: الفزع والخوف
الطريقة:  قول هذه الكلمات عند الفزع.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطب، باب كيف الرقى، حديث رقم (3893)، وأخرجه الترمذي في جامعه، أبواب الدعوات، حديث رقم (3528) وقال: حسن غريب. أخرجه أبو داود والترمذي، وقال الترمذي: حسن غريب، وضعَّفه الألباني في ضعيف سنن أبي داود عند ح3893.
النتيجة المنقولة: لم تُذكر نتيجةٌ مخصوصة، وإنما تعليمُ كلماتٍ عند الفزع.
الذي ثبت: أصلُ التعوذ بكلمات الله التامّات ثابتٌ في الصحيح، ومنه حديث: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» (مسلم ح2708).
ما لم يثبت: لم يثبت هذا اللفظ بعينه عند من ضعَّف إسناده، فلا يُجزَم بنسبته، ويُذكر مع بيان الخلاف في حكمه.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الأقسام

الحالات المرتبطة