الوضوء والنوم على الشق الأيمن مع الدعاء المأثور عند المنام

تحصين النوم بالوضوء والشق الأيمن والدعاء — البخاري ح6311 ومسلم ح2710.

ثابت صحيح صريح

«اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ».

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ قُلْ: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ… وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مُتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَقُولُ».

الحالة المتقاة: أن يُختم للعبد بغير الفطرة إن مات في نومه
الطريقة: الوضوء عند إرادة النوم، ثم الاضطجاع على الشق الأيمن، ثم الدعاء المنصوص، ويكون آخر الكلام.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص، وورد في النص أن يكون آخر ما يقول.
التوثيق: أخرجه أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب الدعاء عند النوم، حديث رقم (6311)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء، حديث رقم (2710). واللفظ للبخاري.
النتيجة المنقولة: من مات من ليلته مات على الفطرة.
الذي ثبت: ثبتت الكيفية (وضوء، واضطجاع على الشق الأيمن، والدعاء)، وثبتت النتيجة المنصوصة.
ما لم يثبت: لم يثبت في النص عدد للتكرار ولا زيادة على الألفاظ المذكورة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الأقسام

الحالات المرتبطة