تعويذ الأولاد: «أعيذكما بكلمات الله التامة»
نوع المادة: تحصين نبوي ثابت
ثابت صحيح صريح
«أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ».
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ: «أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ».
الحالة المتقاة: الشيطان والهامّة والعين اللامّة
الطريقة: تعويذ الولد بهذا اللفظ.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾، حديث رقم (3371).
النتيجة المنقولة: لم تُذكر في النص نتيجة صريحة؛ وهو تعويذ فعله النبي ﷺ لولدي فاطمة.
الذي ثبت: اللفظ والعمل ثابتان عن النبي ﷺ في تعويذ الأولاد.
ما لم يثبت: لا يثبت عدد ولا وقت مخصوص في هذا اللفظ.
تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.
