التعوذ من البرص والجنون والجذام وسيّئ الأسقام

استعاذة نبوية من البرص والجنون والجذام وسيّئ الأسقام — أبو داود ح1554.

ثابت صحيح

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَمِنْ سَيِّئِ الْأَسْقَامِ».

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ، وَالْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَمِنْ سَيِّئِ الْأَسْقَامِ».

الحالة المتقاة: البرص، والجنون، والجذام، وسيّئ الأسقام
الطريقة: الدعاء بهذا اللفظ استعاذةً من هذه الأسقام.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الوتر، باب في الاستعاذة، حديث رقم (1554). صححه الألباني.
النتيجة المنقولة: لم تُذكر نتيجة مخصوصة، وإنما هي استعاذة من هذه الأسقام المعيَّنة.
الذي ثبت: ثبت لفظ الاستعاذة وتعيين هذه الأسقام في النص.
ما لم يثبت: لم يثبت عددٌ ولا وقتٌ مخصوص لقولها.

التنبيه الطبي: الاستعاذة لا تُغني عن مراجعة الطبيب المختص في الأمراض الجلدية والنفسية والعصبية.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الأقسام

الحالات المرتبطة