السحر

5 مادة مدرجة — مرتبة بحسب درجة الثبوت لا بحسب الشهرة.

ماذا ثبت؟ (نص صحيح صريح)

S — ثابت صريح

أكل سبع تمرات عجوة أول النهار

نوع المادة: تحصين نبوي ثابت

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

سبع تمرات عجوة في أول النهار.

عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ، وَلَا سِحْرٌ».

الحالة: السم، السحر
الطريقة: أكلها في أول النهار.
التكرار: سبع تمرات — والعدد منصوص.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب الدواء بالعجوة للسحر، حديث رقم (5445)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأشربة، باب فضل تمر المدينة، حديث رقم (2047).
النتيجة المنقولة: «لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر».
الذي ثبت: العدد (سبع) والوقت (التصبّح) والنتيجة منصوصة.
البطاقة العلمية الكاملة

قصة سحر النبي ﷺ والمعوذتان

نوع المادة: أصل حديثي في السحر

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

المعوذتان: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾.

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ، حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ.

الحالة: السحر
الطريقة: قراءة المعوذتين — وهو ما جاء في الزيادة عند البيهقي.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب السحر، حديث رقم (5763)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2189)، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، تحقيق عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1405هـ، ج7، ص52-54 — وفيه زيادة نزول المعوذتين وحلّ العقد.
النتيجة المنقولة: شفاء النبي ﷺ من أثر السحر كما في نصوص القصة.
الذي ثبت: أصل القصة ثابت في الصحيحين. وثبتت عند البيهقي في دلائل النبوة زيادة بلفظ: «فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ الْمُعَوِّذَتَانِ، فَلَمَّا قَرَأَ آيَةً انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَلَمَّا خَتَمَ انْحَلَّتِ الْعُقَدُ كُلُّهَا وَقَامَ». وقد ذكر ابن حجر هذه الزيادة وعزاها إلى البيهقي وسكت عنها مقوّيًا لها بمجموع طرقها (فتح الباري، دار المعرفة، بيروت، 1379هـ، ج10، ص237)، فتُنسب إلى موضعها عند البيهقي ولا تُنسب إلى الصحيحين.
البطاقة العلمية الكاملة

ما ورد في السنة على العموم

A — ثابت عام

لم تُدرج في هذه الحالة مادة عامة من السنة بعد.

الآثار وتجارب العلماء

B — تجربة عالم

درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة

المعوذتان.

قال ابن القيم: «وأنفع ما يُستعمل لإذهاب السحر ما أنزل الله على رسوله في إذهاب ذلك، وهما المعوذتان».

الحالة: السحر
الطريقة: قراءة المعوذتين.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: ابن قيم الجوزية رحمه الله، ونقله ابن كثير في تفسيره.
المصدر: كتاب — قول عالم.
التوثيق: ابن قيم الجوزية، بدائع الفوائد، ج2، ص199 — وهو الأصل في نسبة القول. — تفسير القرآن العظيم لابن كثير، تحقيق سامي بن محمد سلامة، دار طيبة، الرياض، الطبعة الثانية 1420هـ/1999م، ج8، ص535-539 — عند تفسير المعوذتين.
النتيجة المنقولة: بيان أنفع ما يُستعمل عند صاحب القول.
الذي ثبت: نسبة القول إلى ابن القيم في بدائع الفوائد، ونقله عند ابن كثير.
ما لم يثبت: ليس هذا القول نصًّا نبويًّا، وإنما اجتهاد عالم مستند إلى النصوص.
البطاقة العلمية الكاملة

التجارب المعاصرة

C — تجربة معاصرة

سبع ورقات سدر للسحر

نوع المادة: قول معاصر منسوب إلى كتاب

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر
الحالة: السحر
الطريقة: سبع ورقات سدر تُدقّ ويُقرأ عليها كما في الموضع المذكور.
التكرار: سبع ورقات.
صاحب التجربة: منسوب إلى المطوية المذكورة للشيخ ابن باز رحمه الله.
المصدر: مطوية معاصرة.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: مطوية منسوبة إلى الشيخ عبد العزيز بن باز، ص11.
الذي ثبت: النسبة إلى الموضع المذكور.
ما لم يثبت: لا يثبت عدد السدر بنص نبوي؛ فهو اجتهاد لا دليل.
البطاقة العلمية الكاملة

المحو (الكتابة والشرب) للسحر والمس

نوع المادة: قول معاصر منسوب إلى كتاب

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر
الحالة: السحر، المس
الطريقة: كتابة الآيات ثم محوها بالماء وشربها كما في الموضع المذكور.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: صاحب الكتاب المذكور.
المصدر: كتاب معاصر.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: المحو، ص11-16.
الذي ثبت: النسبة إلى الموضع المذكور.
ما لم يثبت: لا يثبت في المحو نص نبوي مرفوع.
البطاقة العلمية الكاملة

تجارب منقولة توثيقها غير كافٍ

D — توثيق غير كافٍ

لا توجد مواد بهذه الدرجة في هذه الحالة.

المشهور والضعيف

E — ضعيف/مختلف فيه

لا توجد مواد ضعيفة أو محل خلاف مدرجة في هذه الحالة.

غير الموثق والمستبعد

F — غير موثق / X — مستبعد

لا توجد مواد غير موثقة أو مستبعدة مدرجة في هذه الحالة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.