الطريقة: قراءة المعوذتين — وهو ما جاء في الزيادة عند البيهقي.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب السحر، حديث رقم (5763)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2189)، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، تحقيق عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1405هـ، ج7، ص52-54 — وفيه زيادة نزول المعوذتين وحلّ العقد.
النتيجة المنقولة: شفاء النبي ﷺ من أثر السحر كما في نصوص القصة.
الذي ثبت: أصل القصة ثابت في الصحيحين. وثبتت عند البيهقي في دلائل النبوة زيادة بلفظ: «فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ الْمُعَوِّذَتَانِ، فَلَمَّا قَرَأَ آيَةً انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَلَمَّا خَتَمَ انْحَلَّتِ الْعُقَدُ كُلُّهَا وَقَامَ». وقد ذكر ابن حجر هذه الزيادة وعزاها إلى البيهقي وسكت عنها مقوّيًا لها بمجموع طرقها (فتح الباري، دار المعرفة، بيروت، 1379هـ، ج10، ص237)، فتُنسب إلى موضعها عند البيهقي ولا تُنسب إلى الصحيحين.
تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب الدواء بالعجوة للسحر، حديث رقم (5445)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأشربة، باب فضل تمر المدينة، حديث رقم (2047).
النتيجة المنقولة: «لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر».
الذي ثبت: العدد (سبع) والوقت (التصبّح) والنتيجة منصوصة.
قال ابن القيم: «وأنفع ما يُستعمل لإذهاب السحر ما أنزل الله على رسوله في إذهاب ذلك، وهما المعوذتان».
الحالة: السحر
الطريقة: قراءة المعوذتين.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: ابن قيم الجوزية رحمه الله، ونقله ابن كثير في تفسيره.
المصدر: كتاب — قول عالم.
التوثيق: ابن قيم الجوزية، بدائع الفوائد، ج2، ص199 — وهو الأصل في نسبة القول. — تفسير القرآن العظيم لابن كثير، تحقيق سامي بن محمد سلامة، دار طيبة، الرياض، الطبعة الثانية 1420هـ/1999م، ج8، ص535-539 — عند تفسير المعوذتين.
النتيجة المنقولة: بيان أنفع ما يُستعمل عند صاحب القول.
الذي ثبت: نسبة القول إلى ابن القيم في بدائع الفوائد، ونقله عند ابن كثير.
ما لم يثبت: ليس هذا القول نصًّا نبويًّا، وإنما اجتهاد عالم مستند إلى النصوص.