قال ابن القيم: «وأنفع ما يُستعمل لإذهاب السحر ما أنزل الله على رسوله في إذهاب ذلك، وهما المعوذتان».
الحالة: السحر
الطريقة: قراءة المعوذتين.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: ابن قيم الجوزية رحمه الله، ونقله ابن كثير في تفسيره.
المصدر: كتاب — قول عالم.
التوثيق: ابن قيم الجوزية، بدائع الفوائد، ج2، ص199 — وهو الأصل في نسبة القول. — تفسير القرآن العظيم لابن كثير، تحقيق سامي بن محمد سلامة، دار طيبة، الرياض، الطبعة الثانية 1420هـ/1999م، ج8، ص535-539 — عند تفسير المعوذتين.
النتيجة المنقولة: بيان أنفع ما يُستعمل عند صاحب القول.
الذي ثبت: نسبة القول إلى ابن القيم في بدائع الفوائد، ونقله عند ابن كثير.
ما لم يثبت: ليس هذا القول نصًّا نبويًّا، وإنما اجتهاد عالم مستند إلى النصوص.
تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.