مجربات العلماء السابقين وأقوالهم

ما نُقل عن العلماء السابقين من الرقى التي تحقق بها الشفاء.

كتابة الإمام أحمد بن حنبل رقعةً للحُمّى

نوع المادة: تجربة عالم موثقة

درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة

«بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله ومحمد رسول الله ﴿يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين﴾، اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك، إله الحق آمين».

قال المروذي: «بلغ أبا عبد الله أني حُممت، فكتب لي رقعة فيها من الحمى: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله ومحمد رسول الله ﴿قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم * وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين﴾، اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك، إله الحق آمين». وأبو عبد الله هو الإمام أحمد بن حنبل. ونقل السفاريني عقبه: «وروى الإمام أحمد رضي الله عنه أن يونس بن حبان كان يكتب هذا من حمى الربع».

الحالة: الحُمّى
الطريقة: كتابة الرقعة المذكورة واستعمالها للحُمّى.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (ت 241هـ)، بنقل المروذي.
المصدر: كتب الآداب والفقه — أثر منقول عن الإمام أحمد بواسطة المروذي.
التوثيق: أثر منقول عن: الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (ت 241هـ)، بنقل المروذي. الموضع: ابن مفلح المقدسي الحنبلي (ت 763هـ)، الآداب الشرعية والمنح المرعية، مؤسسة الرسالة، بيروت، ج2، ص456 — موضع رقعة الإمام أحمد للحُمّى، وذكر يونس بن حبان. — السفاريني الحنبلي (ت 1188هـ)، غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب، مؤسسة قرطبة، الطبعة الثانية 1414هـ/1993م، ج2، ص29 — مطلب فيما يُكتب للحمى والوحشة.
النتيجة المنقولة: نُقل أن الإمام أحمد كتبها للحُمّى، وأن يونس بن حبان كان يكتبها لحمّى الرِّبع.
الذي ثبت: النقل ثابت في كتب الآداب والفقه بنص المروذي عن الإمام أحمد.
ما لم يثبت: لا يثبت أن هذه الرقعة سنة نبوية أو رقية مرفوعة إلى النبي ﷺ، ولا يثبت نص مستقل عن يونس بن حبان بلفظ آخر.
البطاقة العلمية الكاملة

وصفة منقولة لسائر الحُمّيات

نوع المادة: تجربة منقولة عن غير مسمّى

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر

﴿قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا﴾ تُكتب على ثلاث ورقات.

قال الدميري: «وقد أفادني بعض الأشياخ أن يكتب لسائر الحميات: قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا سلامًا سلامًا، على ثلاث ورقات، ويشرب المحموم كل يوم ورقة منها على الريق، أو عندما تأخذه الحمى، فإنها تذهب بإذن الله تعالى. وهو عجيب مجرب».

الحالة: الحُمّى
الطريقة: تُكتب على ثلاث ورقات، ويشرب المحموم كل يوم ورقة على الريق أو عند أخذ الحمى له.
التكرار: ثلاث ورقات، كل يوم ورقة.
صاحب التجربة: غير مسمّى؛ قال الدميري: «وقد أفادني بعض الأشياخ».
المصدر: كتاب في الحيوان والخواص — نقل الدميري عن بعض أشياخه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: الدميري، كمال الدين محمد بن موسى (ت 808هـ)، حياة الحيوان الكبرى، تحقيق أحمد حسن بسج، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية 1424هـ/2003م، ج2، ص167.
النتيجة المنقولة: «فإنها تذهب بإذن الله تعالى. وهو عجيب مجرب».
الذي ثبت: الوصفة واردة بنصها في المصدر المحدد.
ما لم يثبت: لا تصح نسبتها إلى الدميري تجربةً شخصية؛ فهو ناقل عن بعض الأشياخ، ولا تُحوَّل إلى رقية نبوية.
البطاقة العلمية الكاملة

آيات السكينة

نوع المادة: تجربة عالم

درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة

آيات السكينة الست: البقرة 248، التوبة 26 و40، الفتح 4 و18 و26.

قال ابن القيم: «وقد جرّبتُ أنا وغيري من هذا أمورًا كثيرة».

الحالة: القلق والاضطراب
الطريقة: قراءة آيات السكينة.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: ابن قيم الجوزية رحمه الله (ت 751هـ).
المصدر: كتاب في السلوك — تجربة عالم منقولة بلفظه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: ابن قيم الجوزية، مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، دار الكتاب العربي، بيروت — ج2، ص502.
النتيجة المنقولة: ذكر أنه جرّب ذلك هو وغيره.
الذي ثبت: التجربة منسوبة إلى ابن القيم بلفظه في موضعها.
ما لم يثبت: لا يثبت كون «آيات السكينة» رقية نبوية مخصوصة بنص مرفوع.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة

﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ [هود: 44].

قال ابن القيم: «وقد كتبها شيخنا أبو العباس ابن تيمية لغير واحد ممن به الرعاف فبرأ».

الحالة: الرعاف (النزيف)
الطريقة: كتابة الآية لمن به الرعاف.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: شيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728هـ)، والناقل تلميذه ابن القيم.
المصدر: كتاب في الطب النبوي — تجربة عالم بنقل تلميذه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، تحقيق شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة السابعة والعشرون 1415هـ/1994م، ج4، ص327-328.
النتيجة المنقولة: «فبرأ» — كما في لفظ الناقل.
الذي ثبت: التجربة منسوبة إلى ابن تيمية بنقل ابن القيم في موضع محدد.
ما لم يثبت: لا يثبت أنها رقية نبوية، ولا يثبت عدد ولا كيفية زائدة على النص.

التنبيه الطبي: النزيف الشديد أو المستمر حالة تستدعي الرعاية الطبية العاجلة، والرقية لا تُعارض الأخذ بالأسباب.

البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة

سورة الفاتحة.

قال ابن القيم: «ومكثتُ بمكة مدةً يعتريني أدواءٌ، ولا أجد طبيبًا ولا دواءً، فكنت أعالج نفسي بالفاتحة، فأرى لها تأثيرًا عجيبًا».

الحالة: أدواء متنوعة
الطريقة: قراءة الفاتحة على النفس.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: ابن قيم الجوزية رحمه الله.
المصدر: كتاب — تجربة شخصية بلفظ صاحبها.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: ابن قيم الجوزية، الداء والدواء (الجواب الكافي)، دار عالم الفوائد، مكة المكرمة — ص22.
النتيجة المنقولة: «فأرى لها تأثيرًا عجيبًا».
الذي ثبت: تجربة شخصية مصرَّح بها بلفظ صاحبها في موضع محدد.
ما لم يثبت: لا تُنقل بوصفها دليلًا شرعيًا مخصوصًا لمرض معيّن.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة

المعوذتان.

قال ابن القيم: «وأنفع ما يُستعمل لإذهاب السحر ما أنزل الله على رسوله في إذهاب ذلك، وهما المعوذتان».

الحالة: السحر
الطريقة: قراءة المعوذتين.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: ابن قيم الجوزية رحمه الله، ونقله ابن كثير في تفسيره.
المصدر: كتاب — قول عالم.
التوثيق: ابن قيم الجوزية، بدائع الفوائد، ج2، ص199 — وهو الأصل في نسبة القول. — تفسير القرآن العظيم لابن كثير، تحقيق سامي بن محمد سلامة، دار طيبة، الرياض، الطبعة الثانية 1420هـ/1999م، ج8، ص535-539 — عند تفسير المعوذتين.
النتيجة المنقولة: بيان أنفع ما يُستعمل عند صاحب القول.
الذي ثبت: نسبة القول إلى ابن القيم في بدائع الفوائد، ونقله عند ابن كثير.
ما لم يثبت: ليس هذا القول نصًّا نبويًّا، وإنما اجتهاد عالم مستند إلى النصوص.
البطاقة العلمية الكاملة

أقسام أخرى

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.