الرقى النبوية للأمراض العامة

الرقى الثابتة عن النبي ﷺ من غير تخصيص مرض بعينه.

الرقية بالمعوذات مع النفث

نوع المادة: رقية نبوية ثابتة عامة

درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

المعوذات: ﴿قل هو الله أحد﴾ و﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾.

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا.

الحالة: الشكوى والمرض على العموم
الطريقة: القراءة مع النفث والمسح باليد.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، حديث رقم (5016)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2192).
النتيجة المنقولة: لم يُذكر في النص نتيجة مخصوصة؛ العمل ثابت عن النبي ﷺ في مرضه.
الذي ثبت: الرقية بالمعوذات مع النفث ثابتة عن النبي ﷺ لنفسه.
ما لم يثبت: لا تخصيص لمرض بعينه في هذا النص.
البطاقة العلمية الكاملة

رقية جبريل: «بسم الله أرقيك»

نوع المادة: رقية نبوية ثابتة عامة

درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

«بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ».

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، اشْتَكَيْتَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ.

الحالة: الشكوى على العموم، العين والحسد
الطريقة: الرقية بهذا اللفظ.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب الطب والمرض والرقى، حديث رقم (2186).
النتيجة المنقولة: رقية جبريل للنبي ﷺ حين اشتكى.
الذي ثبت: اللفظ ثابت بنصه في صحيح مسلم.
البطاقة العلمية الكاملة

«أذهب الباس رب الناس»

نوع المادة: رقية نبوية ثابتة عامة

درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

«أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا».

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُتِيَ بِهِ قَالَ: «أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا».

الحالة: المرض على العموم
الطريقة: الدعاء به عند المريض.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرضى، باب دعاء العائد للمريض، حديث رقم (5675)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2191).
النتيجة المنقولة: دعاء نبوي عند عيادة المريض.
الذي ثبت: اللفظ والموضع ثابتان.
البطاقة العلمية الكاملة

أقسام أخرى

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.