الرقية بالمعوذات مع النفث

الرقية بالمعوذات والنفث عند الشكوى — البخاري ح5016.

الرقية بالمعوذات مع النفث

نوع المادة: رقية نبوية ثابتة عامة

درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

المعوذات: ﴿قل هو الله أحد﴾ و﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾.

سورة الإخلاص
سورة الفلق
سورة الناس

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا.

الحالة: الشكوى والمرض على العموم
الطريقة: القراءة مع النفث والمسح باليد.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، حديث رقم (5016)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2192).
النتيجة المنقولة: لم يُذكر في النص نتيجة مخصوصة؛ العمل ثابت عن النبي ﷺ في مرضه.
الذي ثبت: الرقية بالمعوذات مع النفث ثابتة عن النبي ﷺ لنفسه.
ما لم يثبت: لا تخصيص لمرض بعينه في هذا النص.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الأقسام

الحالات المرتبطة

مواد مرتبطة

درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوذتان، ثلاث مرات حين تمسي وحين تصبح.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ».

الحالة: الكفاية من كل شيء
الطريقة: القراءة صباحًا ومساءً.
التكرار: ثلاث مرات — والعدد منصوص.
التوثيق: أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، حديث رقم (5082)، وأخرجه الترمذي في جامعه، حديث رقم (3575) وقال: حسن صحيح غريب.
النتيجة المنقولة: «تكفيك من كل شيء».
الذي ثبت: العدد والوقت والنتيجة منصوصة.
البطاقة العلمية الكاملة

قصة سحر النبي ﷺ والمعوذتان

نوع المادة: أصل حديثي في السحر

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

المعوذتان: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾.

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ، حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ.

الحالة: السحر
الطريقة: قراءة المعوذتين — وهو ما جاء في الزيادة عند البيهقي.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب السحر، حديث رقم (5763)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2189)، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، تحقيق عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1405هـ، ج7، ص52-54 — وفيه زيادة نزول المعوذتين وحلّ العقد.
النتيجة المنقولة: شفاء النبي ﷺ من أثر السحر كما في نصوص القصة.
الذي ثبت: أصل القصة ثابت في الصحيحين. وثبتت عند البيهقي في دلائل النبوة زيادة بلفظ: «فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ الْمُعَوِّذَتَانِ، فَلَمَّا قَرَأَ آيَةً انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَلَمَّا خَتَمَ انْحَلَّتِ الْعُقَدُ كُلُّهَا وَقَامَ». وقد ذكر ابن حجر هذه الزيادة وعزاها إلى البيهقي وسكت عنها مقوّيًا لها بمجموع طرقها (فتح الباري، دار المعرفة، بيروت، 1379هـ، ج10، ص237)، فتُنسب إلى موضعها عند البيهقي ولا تُنسب إلى الصحيحين.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة

المعوذتان.

قال ابن القيم: «وأنفع ما يُستعمل لإذهاب السحر ما أنزل الله على رسوله في إذهاب ذلك، وهما المعوذتان».

الحالة: السحر
الطريقة: قراءة المعوذتين.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: ابن قيم الجوزية رحمه الله، ونقله ابن كثير في تفسيره.
المصدر: كتاب — قول عالم.
التوثيق: ابن قيم الجوزية، بدائع الفوائد، ج2، ص199 — وهو الأصل في نسبة القول. — تفسير القرآن العظيم لابن كثير، تحقيق سامي بن محمد سلامة، دار طيبة، الرياض، الطبعة الثانية 1420هـ/1999م، ج8، ص535-539 — عند تفسير المعوذتين.
النتيجة المنقولة: بيان أنفع ما يُستعمل عند صاحب القول.
الذي ثبت: نسبة القول إلى ابن القيم في بدائع الفوائد، ونقله عند ابن كثير.
ما لم يثبت: ليس هذا القول نصًّا نبويًّا، وإنما اجتهاد عالم مستند إلى النصوص.
البطاقة العلمية الكاملة