سورة الفاتحة

سورة الفاتحة

المواد المرتبطة (6)

الرقية بالفاتحة للّديغ

نوع المادة: رقية نبوية ثابتة لمرض معيّن

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

سورة الفاتحة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا، حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ، فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَيِّ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ، لَا يَنْفَعُهُ شَيْءٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا؛ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَيْءٌ. فَأَتَوْهُمْ فَقَالُوا: يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ، إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لَا يَنْفَعُهُ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَعَمْ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْقِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضَيِّفُونَا، فَمَا أَنَا بِرَاقٍ لَكُمْ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا. فَصَالَحُوهُمْ عَلَى قَطِيعٍ مِنَ الْغَنَمِ، فَانْطَلَقَ يَتْفِلُ عَلَيْهِ وَيَقْرَأُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، فَكَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فَانْطَلَقَ يَمْشِي وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ. قَالَ: فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمُ الَّذِي صَالَحُوهُمْ عَلَيْهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ: اقْسِمُوا. فَقَالَ الَّذِي رَقَى: لَا تَفْعَلُوا حَتَّى نَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَذْكُرَ لَهُ الَّذِي كَانَ، فَنَنْظُرَ مَا يَأْمُرُنَا. فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ: «وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟». ثُمَّ قَالَ: «قَدْ أَصَبْتُمُ، اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْمًا». فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

الحالة: اللدغ
الطريقة: القراءة على الملدوغ مع التفل.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإجارة، باب ما يُعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب، حديث رقم (2276)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2201).
النتيجة المنقولة: «فكأنما نُشط من عقال، فانطلق يمشي وما به قَلَبة».
الذي ثبت: الحالة (اللدغ) والقراءة والنتيجة والإقرار النبوي منصوصة.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة

سورة الفاتحة.

قال ابن القيم: «ومكثتُ بمكة مدةً يعتريني أدواءٌ، ولا أجد طبيبًا ولا دواءً، فكنت أعالج نفسي بالفاتحة، فأرى لها تأثيرًا عجيبًا».

الحالة: أدواء متنوعة
الطريقة: قراءة الفاتحة على النفس.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: ابن قيم الجوزية رحمه الله.
المصدر: كتاب — تجربة شخصية بلفظ صاحبها.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: ابن قيم الجوزية، الداء والدواء (الجواب الكافي)، دار عالم الفوائد، مكة المكرمة — ص22.
النتيجة المنقولة: «فأرى لها تأثيرًا عجيبًا».
الذي ثبت: تجربة شخصية مصرَّح بها بلفظ صاحبها في موضع محدد.
ما لم يثبت: لا تُنقل بوصفها دليلًا شرعيًا مخصوصًا لمرض معيّن.
البطاقة العلمية الكاملة

الفاتحة والبقرة للحالات المستعصية

نوع المادة: قول عالم معاصر

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر
الحالة: حالات مستعصية
الطريقة: قراءة الفاتحة وسورة البقرة على المصاب.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله.
المصدر: كتاب معاصر.
التوثيق: كتاب منسوب إلى الشيخ ابن جبرين، ص60.
الذي ثبت: النسبة إلى الموضع المذكور.
ما لم يثبت: لا يثبت تخصيص للحالات المستعصية بنص مرفوع.
البطاقة العلمية الكاملة

رقية حصوات الكلى

نوع المادة: تجربة راقٍ معاصر

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر

الفاتحة، و﴿ثم قست قلوبكم﴾، و﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل﴾، وسورة الزلزلة.

الحالة: حصوات الكلى
الطريقة: القراءة على المصاب أو على ماء يشربه.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
المصدر: نقل شفهي مباشر عن الراقي نفسه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: حدثني بذلك راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
النتيجة المنقولة: تجربة نقلها الراقي عن حالات عالجها.
الذي ثبت: نسبة التجربة إلى قائلها المعيّن.
ما لم يثبت: ليست رقية نبوية، ولا يصير النقل دليلًا بتكراره.
البطاقة العلمية الكاملة

رقية حصوات المثانة

نوع المادة: تجربة راقٍ معاصر

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر

المادة نفسها المستعملة لحصوات الكلى.

الحالة: حصوات المثانة
الطريقة: القراءة على المصاب أو على ماء يشربه.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
المصدر: نقل شفهي مباشر عن الراقي نفسه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: حدثني بذلك راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
الذي ثبت: نسبة التجربة إلى قائلها المعيّن.
ما لم يثبت: ليست رقية نبوية ولا دليلًا شرعيًّا.
البطاقة العلمية الكاملة

حديث تعويذ صاحب اللمم

نوع المادة: رواية منكرة الإسناد

درجة الثبوت: Eرواية ضعيفة أو محل خلاف

فاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول البقرة، و﴿وإلهكم إله واحد﴾، وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخر البقرة، و﴿شهد الله﴾، و﴿إن ربكم الله﴾، وآخر المؤمنون، و﴿وأنه تعالى جد ربنا﴾، وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث من آخر الحشر، و﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوذتين.

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّ لِي أَخًا وَبِهِ وَجَعٌ. قَالَ: «وَمَا وَجَعُهُ؟». قَالَ: بِهِ لَمَمٌ. قَالَ: «فَأْتِنِي بِهِ». فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَوَّذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾، وَآيَةٍ مِنَ الْأَعْرَافِ: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾، وَآخِرِ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾، وَآيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْجِنِّ: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ (وَالصَّافَّاتِ)، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ، وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَقَامَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَشْتَكِ قَطُّ.

الحالة: اللمم
الطريقة: التعويذ بالآيات المذكورة كما في لفظ الرواية.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه أحمد في مسنده، حديث رقم (21174)، قال محققو المسند: إسناده ضعيف، تفرد به أبو جناب الكلبي وهو ضعيف مدلّس.
النتيجة المنقولة: «فقام الرجل كأنه لم يشتكِ قط» — كما في لفظ الرواية.
الذي ثبت: ورود اللفظ في المسند بهذا الإسناد.
ما لم يثبت: لم يثبت لدينا رفعه ثبوتًا يُحتجّ به؛ فالإسناد ضعيف منكر، فلا تُعرض هذه الآيات على أنها رقية نبوية ثابتة للمس أو اللمم.
البطاقة العلمية الكاملة

آيات وسور أخرى

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.