أوائل البقرة

أوائل البقرة

المواد المرتبطة (1)

حديث تعويذ صاحب اللمم

نوع المادة: رواية منكرة الإسناد

درجة الثبوت: Eرواية ضعيفة أو محل خلاف

فاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول البقرة، و﴿وإلهكم إله واحد﴾، وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخر البقرة، و﴿شهد الله﴾، و﴿إن ربكم الله﴾، وآخر المؤمنون، و﴿وأنه تعالى جد ربنا﴾، وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث من آخر الحشر، و﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوذتين.

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّ لِي أَخًا وَبِهِ وَجَعٌ. قَالَ: «وَمَا وَجَعُهُ؟». قَالَ: بِهِ لَمَمٌ. قَالَ: «فَأْتِنِي بِهِ». فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَوَّذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾، وَآيَةٍ مِنَ الْأَعْرَافِ: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾، وَآخِرِ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾، وَآيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْجِنِّ: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ (وَالصَّافَّاتِ)، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ، وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَقَامَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَشْتَكِ قَطُّ.

الحالة: اللمم
الطريقة: التعويذ بالآيات المذكورة كما في لفظ الرواية.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه أحمد في مسنده، حديث رقم (21174)، قال محققو المسند: إسناده ضعيف، تفرد به أبو جناب الكلبي وهو ضعيف مدلّس.
النتيجة المنقولة: «فقام الرجل كأنه لم يشتكِ قط» — كما في لفظ الرواية.
الذي ثبت: ورود اللفظ في المسند بهذا الإسناد.
ما لم يثبت: لم يثبت لدينا رفعه ثبوتًا يُحتجّ به؛ فالإسناد ضعيف منكر، فلا تُعرض هذه الآيات على أنها رقية نبوية ثابتة للمس أو اللمم.
البطاقة العلمية الكاملة

آيات وسور أخرى

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.