﴿وله ما سكن في الليل والنهار﴾ [الأنعام: 13]

﴿وله ما سكن في الليل والنهار﴾ [الأنعام: 13]

المواد المرتبطة (2)

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر

﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: 13].

الحالة: الصداع
الطريقة: القراءة على المصاب.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
المصدر: نقل شفهي مباشر عن الراقي نفسه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: حدثني بذلك راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
الذي ثبت: نسبة التجربة إلى قائلها المعيّن.
ما لم يثبت: لا يثبت تخصيص هذه الآية للصداع بنص شرعي.
البطاقة العلمية الكاملة

الكتمة (ضيق النفس): ﴿وله ما سكن﴾

نوع المادة: تجربة راقٍ معاصر

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر

﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: 13].

الحالة: الكتمة (ضيق النفس)
الطريقة: القراءة على المصاب.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
المصدر: نقل شفهي مباشر عن الراقي نفسه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: حدثني بذلك راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
الذي ثبت: نسبة التجربة إلى قائلها المعيّن.
ما لم يثبت: لا يثبت تخصيص الآية لهذه الحالة بنص شرعي.

التنبيه الطبي: ضيق النفس الحاد حالة تستدعي الرعاية الطبية العاجلة، والرقية لا تُعارض الأخذ بالأسباب.

البطاقة العلمية الكاملة

آيات وسور أخرى

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.