﴿يا نار كوني بردًا وسلامًا﴾ [الأنبياء: 69-70]

﴿يا نار كوني بردًا وسلامًا﴾ [الأنبياء: 69-70]

المواد المرتبطة (2)

كتابة الإمام أحمد بن حنبل رقعةً للحُمّى

نوع المادة: تجربة عالم موثقة

درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة

«بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله ومحمد رسول الله ﴿يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين﴾، اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك، إله الحق آمين».

قال المروذي: «بلغ أبا عبد الله أني حُممت، فكتب لي رقعة فيها من الحمى: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله ومحمد رسول الله ﴿قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم * وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين﴾، اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك، إله الحق آمين». وأبو عبد الله هو الإمام أحمد بن حنبل. ونقل السفاريني عقبه: «وروى الإمام أحمد رضي الله عنه أن يونس بن حبان كان يكتب هذا من حمى الربع».

الحالة: الحُمّى
الطريقة: كتابة الرقعة المذكورة واستعمالها للحُمّى.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (ت 241هـ)، بنقل المروذي.
المصدر: كتب الآداب والفقه — أثر منقول عن الإمام أحمد بواسطة المروذي.
التوثيق: أثر منقول عن: الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (ت 241هـ)، بنقل المروذي. الموضع: ابن مفلح المقدسي الحنبلي (ت 763هـ)، الآداب الشرعية والمنح المرعية، مؤسسة الرسالة، بيروت، ج2، ص456 — موضع رقعة الإمام أحمد للحُمّى، وذكر يونس بن حبان. — السفاريني الحنبلي (ت 1188هـ)، غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب، مؤسسة قرطبة، الطبعة الثانية 1414هـ/1993م، ج2، ص29 — مطلب فيما يُكتب للحمى والوحشة.
النتيجة المنقولة: نُقل أن الإمام أحمد كتبها للحُمّى، وأن يونس بن حبان كان يكتبها لحمّى الرِّبع.
الذي ثبت: النقل ثابت في كتب الآداب والفقه بنص المروذي عن الإمام أحمد.
ما لم يثبت: لا يثبت أن هذه الرقعة سنة نبوية أو رقية مرفوعة إلى النبي ﷺ، ولا يثبت نص مستقل عن يونس بن حبان بلفظ آخر.
البطاقة العلمية الكاملة

وصفة منقولة لسائر الحُمّيات

نوع المادة: تجربة منقولة عن غير مسمّى

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر

﴿قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا﴾ تُكتب على ثلاث ورقات.

قال الدميري: «وقد أفادني بعض الأشياخ أن يكتب لسائر الحميات: قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا سلامًا سلامًا، على ثلاث ورقات، ويشرب المحموم كل يوم ورقة منها على الريق، أو عندما تأخذه الحمى، فإنها تذهب بإذن الله تعالى. وهو عجيب مجرب».

الحالة: الحُمّى
الطريقة: تُكتب على ثلاث ورقات، ويشرب المحموم كل يوم ورقة على الريق أو عند أخذ الحمى له.
التكرار: ثلاث ورقات، كل يوم ورقة.
صاحب التجربة: غير مسمّى؛ قال الدميري: «وقد أفادني بعض الأشياخ».
المصدر: كتاب في الحيوان والخواص — نقل الدميري عن بعض أشياخه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: الدميري، كمال الدين محمد بن موسى (ت 808هـ)، حياة الحيوان الكبرى، تحقيق أحمد حسن بسج، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية 1424هـ/2003م، ج2، ص167.
النتيجة المنقولة: «فإنها تذهب بإذن الله تعالى. وهو عجيب مجرب».
الذي ثبت: الوصفة واردة بنصها في المصدر المحدد.
ما لم يثبت: لا تصح نسبتها إلى الدميري تجربةً شخصية؛ فهو ناقل عن بعض الأشياخ، ولا تُحوَّل إلى رقية نبوية.
البطاقة العلمية الكاملة

آيات وسور أخرى

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.