دعاء الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم»

دعاء الكرب الثابت في الصحيحين — البخاري ح6345 ومسلم ح2730.

ثابت صحيح صريح

«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ».

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ».

الحالة : الكرب والشدة
الطريقة: الدعاء بهذا اللفظ عند الكرب.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الكرب، حديث رقم (6345)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء، حديث رقم (2730).
النتيجة المنقولة: لم تُذكر نتيجةٌ صريحة، وإنما ثبت أنه ﷺ كان يقوله عند الكرب.
الذي ثبت: ثبت اللفظ في الصحيحين، وثبت موضعُه: عند الكرب.
ما لم يثبت: ما زِيد على هذا اللفظ من أذكارٍ أو أعدادٍ في بعض الكتب المجموعة لا يثبت بهذا الحديث.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الأقسام

الحالات المرتبطة