دعاء الهمّ والحَزَن: «اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك»

دعاء الهمّ والحَزَن «اللهم إني عبدك ابن عبدك» — مسند أحمد ح3712، مع النص على إذهاب الهمّ.

ثابت — حسّنه المحدثون

«اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي».

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي؛ إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحَزَنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا». قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: «بَلَى، فَيَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا».

الحالة : الهمّ والحَزَن والكرب
الطريقة: الدعاء بهذه الكلمات عند نزول الهمّ أو الحَزَن.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه أحمد في مسنده، حديث رقم (3712). قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وصححه ابن حبان، وحسّنه الألباني في صحيح الكلم الطيب. موضع نقل الحكم: قول الحاكم في «المستدرك على الصحيحين» (كتاب الدعاء) عقب الحديث؛ وتصحيح ابن حبان في «صحيحه» بإخراجه في صحيحه؛ وتحسين الألباني في «صحيح الكلم الطيب» (المكتب الإسلامي) عند الحديث نفسه.
النتيجة المنقولة: النتيجة منقولة صراحةً في متن الحديث: «إلا أذهب الله همّه وحزنه، وأبدله مكانه فرجًا».
الذي ثبت: ثبت لفظ الدعاء وترتُّب إذهاب الهمّ والحَزَن عليه، وثبت الأمر بتعلُّمه.
ما لم يثبت: لم يرد في الحديث عددٌ للتكرار، ولا تعيينُ وقتٍ، ولا اشتراطُ هيئةٍ أو صفةٍ زائدة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الأقسام

الحالات المرتبطة