«يا حيُّ يا قيّوم برحمتك أستغيث»

استغاثة النبي ﷺ عند الكرب «يا حي يا قيوم» — سنن الترمذي ح3524.

«يا حيُّ يا قيّوم برحمتك أستغيث»

نوع المادة: حديث مرفوع

ثابت — حسّنه المحدثون

«يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ».

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ قَالَ: «يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ».

الحالة : الهمّ والغمّ والكرب
الطريقة: الاستغاثة بالله بهذا اللفظ عند نزول الأمر المُهِمّ.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه الترمذي في جامعه، أبواب الدعوات، حديث رقم (3524). قال الترمذي: هذا حديث غريب، وحسّنه الألباني. موضع نقل الحكم: قول الترمذي في «جامع الترمذي» عقب ح3524 (ت. بشار عواد، دار الغرب الإسلامي)؛ وتحسين الألباني في «صحيح سنن الترمذي» (مكتبة المعارف) بالرقم نفسه.
النتيجة المنقولة: لم تُذكر نتيجةٌ صريحة، وإنما ثبت فعلُ النبي ﷺ عند نزول الأمر.
الذي ثبت: ثبت اللفظ وأنه ﷺ كان يقوله إذا حزَبه أمر.
ما لم يثبت: لم يثبت عددٌ ولا وقتٌ مخصوص، ولا أنه رقيةٌ لمرضٍ بدنيٍّ بعينه.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الأقسام

الحالات المرتبطة