«أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك» سبع مرات

الدعاء للمريض سبعًا — أبو داود ح3106، وصححه الألباني.

ثابت دون تخصيص مرض معين

«أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ» سبع مرات.

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْهُ أَجَلُهُ، فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ، إِلَّا عُوفِيَ».

الحالة المتقاة: المرض على العموم
الطريقة: قوله عند المريض في عيادته.
التكرار المنصوص عليه: سبع مرات — والعدد منصوص.
التوثيق: أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الجنائز، باب الدعاء للمريض بالشفاء، حديث رقم (3106). صححه الألباني.
النتيجة المنقولة: صُرِّح في النص بأن من قاله سبعًا عند مريض لم يحضره أجله عُوفي.
الذي ثبت: اللفظ والعدد والموضع منصوصة في الحديث.
ما لم يثبت: لا يثبت في هذا اللفظ نفثٌ ولا مسحٌ ولا زيادة على العدد.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الأقسام

الحالات المرتبطة

مواد مرتبطة

«أذهب الباس رب الناس»

نوع المادة: رقية نبوية ثابتة عامة

ثابت دون تخصيص مرض معين

«أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا».

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُتِيَ بِهِ قَالَ: «أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا».

الحالة المتقاة: المرض على العموم
الطريقة: الدعاء به عند المريض.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرضى، باب دعاء العائد للمريض، حديث رقم (5675)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2191).
النتيجة المنقولة: دعاء نبوي عند عيادة المريض.
الذي ثبت: اللفظ والموضع ثابتان.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.