دعاء ذي النون: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»

دعوة ذي النون لكل مكروب — سنن الترمذي ح3505، بلا عددٍ منصوص.

ثابت — صححه المحدثون

«لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».

سورة الأنبياء [87]

عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «دَعْوَةُ أَخِي ذِي النُّونِ: مَا دَعَا بِهَا مَكْرُوبٌ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ».

الحالة : الكرب والبلاء والشدة
الطريقة: الدعاء بهذه الكلمة عند نزول الكرب.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه الترمذي في جامعه، أبواب الدعوات، حديث رقم (3505)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى، الدعوات. واللفظ لالترمذي. قال الترمذي: هذا حديث غريب، وصححه الحاكم، وحسّنه الألباني. موضع نقل الحكم: قول الترمذي في «جامع الترمذي» عقب ح3505 (ت. بشار عواد، دار الغرب الإسلامي)؛ وتصحيح الحاكم في «المستدرك» (كتاب الدعاء)؛ وتحسين الألباني في «صحيح سنن الترمذي» (مكتبة المعارف) بالرقم نفسه.
النتيجة المنقولة: النتيجة منقولة صراحةً: «إلا فرّج الله عنه».
الذي ثبت: ثبت لفظ الدعاء وأنه دعوةُ كلِّ مكروب.
ما لم يثبت: لم يثبت في الحديث عددٌ معيَّن (كأربعين أو مائة)، ولا تخصيصُه بمرضٍ بدنيٍّ بعينه.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الأقسام

الحالات المرتبطة