الآثار

ما نُقل عن الصحابة والتابعين موقوفًا عليهم من الرقى والتحصينات، ولا تُدرج المادة فيه إلا بعد التحقق من إسنادها وموضعها في مصدرها بالجزء والصفحة أو رقم الأثر.

أثر ابن مسعود: «لا رقية إلا من عين أو حُمة»

نوع المادة: أثر موقوف على صحابي

أثر موقوف على صحابي

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى ابْنِهِ فَصَّةً مِنَ الْحُمَّى، فَقَطَعَهَا وَقَالَ: «لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ».

الحالة المتقاة: العين، والحُمة (لدغ ذوات السموم)
الطريقة: نزع ما عُلِّق على المريض من الفصّة، والاقتصار في الرقية على ما ورد.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
نوع النقل: نقل موقوف عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بسند ابن أبي شيبة.
المصدر: أثر موقوف.
التوثيق: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الطب، من رخص في تعليق التعاويذ، أثر رقم (23537) — (5/43).
النتيجة المنقولة: إنكار ابن مسعود تعليق الفصّة، وحصرُه الرقية فيما ورد.
الذي ثبت: ثبت في المطبوع لفظُ الأثر وموضعه ورقمه كما هو مذكور في التوثيق.
ما لم يثبت: لم نقف على حكمٍ مطبوعٍ لأهل الحديث على هذا الإسناد بعينه، فلا يُحكم عليه بأكثر من كونه موقوفًا بسند ابن أبي شيبة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

أثر ابن عمر: أنه استرقى من العقرب

نوع المادة: أثر موقوف على صحابي

أثر موقوف على صحابي

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ اسْتَرْقَى مِنَ الْعَقْرَبِ».

الحالة المتقاة: لدغ العقرب
الطريقة: طلب الرقية من غيره عند لدغ العقرب.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
نوع النقل: نقل موقوف عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بسند ابن أبي شيبة.
المصدر: أثر موقوف.
التوثيق: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الطب، من رخص في تعليق التعاويذ، أثر رقم (23538) — (5/43).
النتيجة المنقولة: لم تُذكر نتيجة في الأثر، وإنما ثبت فعلُه: الاسترقاء.
الذي ثبت: ثبت في المطبوع أنه استرقى من العقرب، بلا ذكر صيغةٍ ولا عدد.
ما لم يثبت: لم تُبيَّن في الأثر الرقية التي استُرقي بها، ولا عدد، ولا حكمٌ مطبوع لأهل الحديث على الإسناد بعينه.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

أثر موقوف على صحابية

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ لِآلِ الْأَسْوَدِ رُقْيَةٌ يَرْقُونَ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنَ الْحُمَةِ، قَالَ: فَعَرَضَهَا الْأَسْوَدُ عَلَى عَائِشَةَ، قَالَ: «فَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يَرْقُوا بِهَا»، قَالَ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: «لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ، أَوْ حُمَةٍ».

الحالة المتقاة: الحُمة (لدغ ذوات السموم)، والعين
الطريقة: عرض الرقية على أهل العلم قبل استعمالها، فإن سلمت من المحظور رُقي بها.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
نوع النقل: نقل موقوف عن عائشة رضي الله عنها بسند ابن أبي شيبة.
المصدر: أثر موقوف.
التوثيق: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الطب، من رخص في تعليق التعاويذ، أثر رقم (23539) — (5/43).
النتيجة المنقولة: إذنُها بالرقية بعد العرض، مع حصرها الرقية في العين والحُمة.
الذي ثبت: ثبت في المطبوع أصل العرض والإذن، وثبت قولها: «لا رقية إلا من عين أو حُمة».
ما لم يثبت: لم يُنقل في هذا الأثر لفظُ تلك الرقية، فلا تُستعمل صيغةٌ مجهولة بحجة هذا الأثر؛ والمعتبر أصلُ العرض على أهل العلم.
ملاحظات التحقيق: قوله «لا رقية إلا من عين أو حُمة» فهمه أهل العلم على معنى: لا رقية أنفع أو أوكد، لا على نفي مشروعية غيرها؛ لثبوت الرقية من غيرهما في النصوص.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

أثر موقوف على تابعي

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ، فَابْتَدَرَ مَنْخِرَايَ دَمٌ، فَرَقَانِي الْأَسْوَدُ، فَبَرَأْتُ».

الحالة المتقاة: لدغ العقرب، ورعاف الأنف الحادث عنه
الطريقة: رقية الغير للملدوغ.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
نوع النقل: تجربة تابعي منقولة موقوفة عليه بسند ابن أبي شيبة.
المصدر: أثر موقوف.
التوثيق: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الطب، في رقية العقرب والحُمة من رخص فيها، أثر رقم (23532) — (5/42).
النتيجة المنقولة: «فَبَرَأْتُ» — بيان حصول البُرء بعد الرقية.
الذي ثبت: ثبت في المطبوع لفظ الأثر وحصول البُرء بعد الرقية.
ما لم يثبت: لم يُذكر لفظ الرقية التي رقاه بها الأسود، ولا عددها، فلا تُنسب صيغة معينة إلى هذا الأثر.

التنبيه الطبي: لدغ العقرب حالة إسعافية؛ تجب مراجعة الطوارئ فورًا مع الرقية.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

أثر عائشة: رقت من في عينيه سوء ونفثت

نوع المادة: أثر موقوف على صحابية

أثر موقوف على صحابية

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ، قَالَ: ذَهَبَ بِي إِلَى عَائِشَةَ وَفِي عَيْنَيَّ سُوءٌ «فَرَقَتْنِي وَنَفَثَتْ».

الحالة المتقاة: السوء الحادث في العينين
الطريقة: الرقية مع النفث على موضع الشكوى.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
نوع النقل: نقل موقوف عن عائشة رضي الله عنها بسند ابن أبي شيبة.
المصدر: أثر موقوف.
التوثيق: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الطب، في المريض ما يُرقى به وما يُعوَّذ به، أثر رقم (23566) — (5/46).
النتيجة المنقولة: لم تُذكر النتيجة في الأثر، وإنما ثبت فعلُ الرقية مع النفث.
الذي ثبت: ثبت في المطبوع وقوع الرقية منها مع النفث.
ما لم يثبت: لم يُنقل لفظ الرقية ولا عددها في هذا الأثر.

التنبيه الطبي: أمراض العين تحتاج تشخيصًا طبيًا مختصًا؛ والرقية لا تُغني عن مراجعة الطبيب.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

أقسام أخرى

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «المجرَّبات» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.