قول وهب بن منبّه في سبع ورقات سدر للسحر

قول وهب بن منبّه في سبع ورقات سدر للسحر — فتح الباري ج10 ص233.

قول وهب بن منبّه في سبع ورقات سدر للسحر

نوع المادة: قول تابعي نقله ابن حجر في فتح الباري

قول منقول عن تابعي في شرح حديث

قال ابن حجر: «وقد أخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبّه: يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر، فيدقّه بين حجرين، ثم يضربه بالماء، ويقرأ عليه آية الكرسي والقواقل، ثم يحسو منه ثلاث حسوات، ويغتسل به، فإنه يُذهب عنه كل ما به، وهو جيّد للرجل إذا حُبس عن أهله».

الحالة أو الوجع: السحر
الطريقة:  سبع ورقات سدر أخضر تُدقّ ثم تُضرب بالماء، ويُقرأ عليه آية الكرسي والقواقل، ثم يَحسو منه ثلاث حسوات ويغتسل بالباقي.
التكرار المنصوص عليه: سبع ورقات، وثلاث حسوات.
نوع النقل: قول تابعي نقله ابن حجر في شرحه، عزاه إلى ابن أبي حاتم.
التوثيق: أثر منقول. ينظر: ابن حجر، فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ج10، ص233 — كتاب الطب، باب هل يُستخرج السحر.
الذي ثبت: نسبة القول إلى وهب بن منبّه بنقل ابن حجر في الموضع المذكور، وقراءة آية الكرسي والقواقل ثابتة الفضل في الجملة.
ما لم يثبت: ليس هذا قولًا نبويًّا، ولا يثبت عدد ورقات السدر ولا الحسوات بنص مرفوع، فهو قول تابعي لا يُتعبَّد به.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «ما عُهِدَ به الشفاء» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

الأقسام

الحالات المرتبطة

مواد مرتبطة

أكل سبع تمرات عجوة أول النهار

نوع المادة: تحصين نبوي ثابت

ثابت صحيح صريح

سبع تمرات عجوة في أول النهار.

عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ، وَلَا سِحْرٌ».

الحالة أو الوجع: السم، السحر
الطريقة:  أكل سبع عجوات في أول النهار.
التكرار المنصوص عليه: سبع تمرات — والعدد منصوص.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب الدواء بالعجوة للسحر، حديث رقم (5445)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأشربة، باب فضل تمر المدينة، حديث رقم (2047).
النتيجة المنقولة: «لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر».
الذي ثبت: العدد (سبع) والوقت (التصبّح) والنتيجة منصوصة.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «ما عُهِدَ به الشفاء» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

قصة سحر النبي ﷺ والمعوذتان

نوع المادة: أصل حديثي في السحر

ثابت صحيح صريح

المعوذتان: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾.

سورة الفلق
سورة الناس

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ، حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ.

الحالة أو الوجع: السحر
الطريقة:  قراءة المعوذتين — وهو ما جاء في الزيادة عند البيهقي.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب السحر، حديث رقم (5763)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2189)، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، تحقيق عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1405هـ، ج7، ص52-54 — وفيه زيادة نزول المعوذتين وحلّ العقد.
النتيجة المنقولة: شفاء النبي ﷺ من أثر السحر كما في نصوص القصة.
الذي ثبت: أصل القصة ثابت في الصحيحين. وثبتت عند البيهقي في دلائل النبوة زيادة بلفظ: «فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ الْمُعَوِّذَتَانِ، فَلَمَّا قَرَأَ آيَةً انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَلَمَّا خَتَمَ انْحَلَّتِ الْعُقَدُ كُلُّهَا وَقَامَ». وقد ذكر ابن حجر هذه الزيادة وعزاها إلى البيهقي وسكت عنها مقوّيًا لها بمجموع طرقها (فتح الباري، دار المعرفة، بيروت، 1379هـ، ج10، ص237)، فتُنسب إلى موضعها عند البيهقي ولا تُنسب إلى الصحيحين.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «ما عُهِدَ به الشفاء» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.

ما عُهِد به الشفاء عند عالم أو نقله

المعوذتان.

سورة الفلق
سورة الناس

قال ابن القيم: «وأنفع ما يُستعمل لإذهاب السحر ما أنزل الله على رسوله في إذهاب ذلك، وهما المعوذتان».

المرض المراد رفعه:: السحر
الطريقة:  قراءة المعوذتين.
التكرار المنصوص عليه: لم يرد تحديد عدد في النص.
صاحب النقل: ابن قيم الجوزية رحمه الله، ونقله ابن كثير في تفسيره.
نوع النقل: قول عالم، ونسبة إلى تفسير ابن كثير.
التوثيق: ينظر: ابن قيم الجوزية، بدائع الفوائد، ج2، ص199 — وهو الأصل في نسبة القول.، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير، ج8، ص535-539 — عند تفسير المعوذتين.
النتيجة المنقولة: بيان أنفع ما يُستعمل عند صاحب القول.
الذي ثبت: نسبة القول إلى ابن القيم في بدائع الفوائد، ونقله عند ابن كثير.
ما لم يثبت: ليس هذا القول نصًّا نبويًّا، وإنما اجتهاد عالم مستند إلى النصوص.

تنبيه: الرقية الشرعية والدعاء والقرآن من أبواب الاستشفاء المشروعة، ولا تعارض الأخذ بالأسباب الطبية. وما يرد في قسم «ما عُهِدَ به الشفاء» يُعرض بوصفه نقلًا لحالات تحقق لها الشفاء بإذن الله بالرقية بهذه الآيات المذكورة لتلك الحالة، لا بوصفه ضامنًا للشفاء.