البحث الاستقصائي

النتائج: 45 مادة

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح15 مادة

قراءة سورة البقرة في البيت

نوع المادة: تحصين نبوي ثابت

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

سورة البقرة تُقرأ في البيت.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ؛ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ».

الحالة: تحصين البيت من الشيطان
الطريقة: قراءة سورة البقرة في البيت.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب صلاة النافلة في بيته، حديث رقم (780).
النتيجة المنقولة: نفور الشيطان من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة.
الذي ثبت: ثبت الأمر بالقراءة في البيوت، وثبتت النتيجة المذكورة في النص.
ما لم يثبت: لم يُذكر في النص عدد ولا وقت محدد للقراءة.
البطاقة العلمية الكاملة

الآيتان من آخر سورة البقرة كل ليلة

نوع المادة: تحصين نبوي ثابت

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ…﴾ إلى آخر سورة البقرة [البقرة: 285-286].

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ».

الحالة: الكفاية والحفظ في الليل
الطريقة: قراءتهما في الليل.
التكرار: في كل ليلة.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المغازي، حديث رقم (4008)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صلاة المسافرين، حديث رقم (807).
النتيجة المنقولة: الكفاية، قيل: من قيام الليل، وقيل: من الشيطان والآفات، ويحتمل الجميع.
الذي ثبت: ثبتت القراءة والوقت (في ليلة) والنتيجة (كفتاه).
ما لم يثبت: لم يُبيَّن في النص المراد المحدد بالكفاية.
البطاقة العلمية الكاملة

آية الكرسي عند النوم

نوع المادة: تحصين نبوي ثابت

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ…﴾ [البقرة: 255] حتى تختم الآية.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ، فَأَتَانِي آتٍ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ وَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ، وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ. قَالَ: فَخَلَّيْتُ عَنْهُ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ؟» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا، فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَعُودُ». فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهُ سَيَعُودُ. فَرَصَدْتُهُ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: دَعْنِي؛ فَإِنِّي مُحْتَاجٌ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ، لَا أَعُودُ. فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ، وَسَيَعُودُ». فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ: لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهَذَا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَزْعُمُ لَا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ. قَالَ: دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا. قُلْتُ: مَا هُوَ؟ قَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ؛ فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ. فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. قَالَ: «مَا هِيَ؟» قُلْتُ: قَالَ لِي: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، وَقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ. تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟» قَالَ: لَا. قَالَ: «ذَاكَ شَيْطَانٌ».

الحالة: الحفظ من الشيطان
الطريقة: قراءة آية الكرسي عند الأوي إلى الفراش.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوكالة، باب إذا وكّل رجلًا فترك الوكيل شيئًا فأجازه الموكِّل، حديث رقم (2311).
النتيجة المنقولة: «لن يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح».
الذي ثبت: ثبت النص بإقرار النبي ﷺ: «أما إنه قد صدقك وهو كذوب».
ما لم يثبت: لا يثبت زيادة عدد أو كيفية غير ما في النص.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

«أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ».

عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةِ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلًا فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ. فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ».

الحالة: الوقاية من الشرور عند النزول في مكان
الطريقة: قولها عند النزول في المنزل.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء، باب في التعوذ من سوء القضاء، حديث رقم (2708).
النتيجة المنقولة: «لا يضره شيء حتى يرتحل منه».
الذي ثبت: ثبت اللفظ والموضع والنتيجة.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

«بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» ثلاث مرات.

عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ».

الحالة: الوقاية من الضرر
الطريقة: قولها ثلاثًا في الصباح وثلاثًا في المساء.
التكرار: ثلاث مرات صباحًا وثلاث مرات مساءً — والعدد منصوص في الحديث.
التوثيق: أخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، حديث رقم (3869)، وأخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، حديث رقم (5088)، وأخرجه الترمذي في جامعه، أبواب الدعوات، حديث رقم (3388). واللفظ لابن ماجه. قال الترمذي: حسن صحيح غريب. وقال الألباني: صحيح — صحيح سنن ابن ماجه (ح3869).
النتيجة المنقولة: «فيضره شيء» أي لم يضره شيء.
الذي ثبت: ثبت اللفظ والعدد (ثلاث مرات) والوقت (الصباح والمساء).
البطاقة العلمية الكاملة

التبريك عند رؤية ما يُعجب

نوع المادة: تحصين وعلاج نبوي ثابت

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

التحصين الحسي: الدعاء بالبركة عند رؤية ما يُعجب.

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ وَسَارُوا مَعَهُ نَحْوَ مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعْبِ الْخَرَّارِ مِنَ الْجُحْفَةِ اغْتَسَلَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، وَكَانَ رَجُلًا أَبْيَضَ، حَسَنَ الْجِسْمِ وَالْجِلْدِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ أَخُو بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَهُوَ يَغْتَسِلُ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ، وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فَلُبِطَ سَهْلٌ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لَكَ فِي سَهْلٍ وَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ، وَمَا يُفِيقُ، قَالَ: «هَلْ تَتَّهِمُونَ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ؟». قَالُوا: نَظَرَ إِلَيْهِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامِرًا، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: «عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، هَلَّا إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ بَرَّكْتَ؟». ثُمَّ قَالَ لَهُ: «اغْتَسِلْ لَهُ». فَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَيَدَيْهِ، وَمِرْفَقَيْهِ، وَرُكْبَتَيْهِ، وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ، وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِي قَدَحٍ، ثُمَّ صُبَّ ذَلِكَ الْمَاءُ عَلَيْهِ يَصُبُّهُ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِهِ وَظَهْرِهِ مِنْ خَلْفِهِ، ثُمَّ يُكْفِئُ الْقَدَحَ وَرَاءَهُ، فَفَعَلَ بِهِ ذَلِكَ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

الحالة: العين
الطريقة: أولًا التحصين الحسي: الدعاء بالبركة عند رؤية ما يُعجب — «هلَّا إذا رأيتَ ما يُعجبك برَّكتَ». ثانيًا العلاج من العين إن أصابته: يُطلب من العائن أن يغتسل — يغسل وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخلة إزاره في قدح — ثم يُصبّ ذلك الماء على المعين من خلفه ويُكفأ القدح وراءه.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه أحمد في مسنده، حديث رقم (15980). قال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح، وأخرجه مالك في الموطأ، كتاب العين، باب الوضوء من العين، حديث رقم (1746) — رواية يحيى الليثي.
النتيجة المنقولة: «فراح سهل مع الناس ليس به بأس».
الذي ثبت: ثبتت الكيفية المفصّلة للاغتسال والنتيجة في النص.
ما لم يثبت: لم يُذكر في النص عدد مرات ولا لفظ معيّن للتبريك.
البطاقة العلمية الكاملة

أكل سبع تمرات عجوة أول النهار

نوع المادة: تحصين نبوي ثابت

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

سبع تمرات عجوة في أول النهار.

عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدًا، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ، وَلَا سِحْرٌ».

الحالة: السم، السحر
الطريقة: أكلها في أول النهار.
التكرار: سبع تمرات — والعدد منصوص.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب الدواء بالعجوة للسحر، حديث رقم (5445)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الأشربة، باب فضل تمر المدينة، حديث رقم (2047).
النتيجة المنقولة: «لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر».
الذي ثبت: العدد (سبع) والوقت (التصبّح) والنتيجة منصوصة.
البطاقة العلمية الكاملة

العين حق: «وإذا استُغسلتم فاغسلوا»

نوع المادة: علاج نبوي ثابت لمرض معيّن

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

طلب اغتسال العائن ثم صبّ غُسله على المعين.

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْعَيْنُ حَقٌّ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ، وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا».

الحالة: العين
الطريقة: أن يُطلب من العائن أن يغتسل ثم يُصبّ ماؤه على المصاب.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب الطب والمرض والرقى، حديث رقم (2188).
النتيجة المنقولة: إثبات العين والأمر بالاغتسال لها.
الذي ثبت: المرض مذكور صراحة (العين) والعلاج منصوص.
البطاقة العلمية الكاملة

رقية القرحة والجرح: «تربة أرضنا»

نوع المادة: رقية نبوية ثابتة لمرض معيّن

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

«بِاسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا؛ لِيُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا».

عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ مِنْهُ، أَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ، أَوْ جُرْحٌ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِصْبَعِهِ هَكَذَا — وَوَضَعَ سُفْيَانُ سَبَّابَتَهُ بِالْأَرْضِ، ثُمَّ رَفَعَهَا —: «بِاسْمِ اللَّهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا؛ لِيُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا». قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: يُشْفَى. وَقَالَ زُهَيْرٌ: لِيُشْفَى سَقِيمُنَا.

الحالة: القرحة، الجرح
الطريقة: وضع السبابة بالأرض ثم رفعها مع قول الذكر المذكور.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب رقية النبي ﷺ، حديث رقم (5745)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين والنملة…، حديث رقم (2194).
النتيجة المنقولة: «ليُشفى به سقيمنا بإذن ربنا».
الذي ثبت: الحالة (قرحة أو جرح) والكيفية واللفظ منصوصة.
البطاقة العلمية الكاملة

رقية الوجع الموضعي في الجسد

نوع المادة: رقية نبوية ثابتة لمرض معيّن

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

«بِاسْمِ اللَّهِ» ثلاثًا، ثم «أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ» سبع مرات.

عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعًا يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ: بِاسْمِ اللَّهِ. ثَلَاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ».

الحالة: الوجع الموضعي في الجسد
الطريقة: وضع اليد على موضع الألم مع الذكر المنصوص.
التكرار: ثلاثًا ثم سبعًا — والعدد منصوص.
التوثيق: أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2202).
النتيجة المنقولة: لم يُذكر في هذا اللفظ نتيجة صريحة، وفي رواية: فبرأ.
الذي ثبت: الكيفية والعدد ثابتان بالنص.
البطاقة العلمية الكاملة

الرقية بالفاتحة للّديغ

نوع المادة: رقية نبوية ثابتة لمرض معيّن

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

سورة الفاتحة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا، حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَاسْتَضَافُوهُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ، فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَيِّ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ، لَا يَنْفَعُهُ شَيْءٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا؛ لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَيْءٌ. فَأَتَوْهُمْ فَقَالُوا: يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ، إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لَا يَنْفَعُهُ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَعَمْ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْقِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضَيِّفُونَا، فَمَا أَنَا بِرَاقٍ لَكُمْ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا. فَصَالَحُوهُمْ عَلَى قَطِيعٍ مِنَ الْغَنَمِ، فَانْطَلَقَ يَتْفِلُ عَلَيْهِ وَيَقْرَأُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، فَكَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فَانْطَلَقَ يَمْشِي وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ. قَالَ: فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمُ الَّذِي صَالَحُوهُمْ عَلَيْهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمُ: اقْسِمُوا. فَقَالَ الَّذِي رَقَى: لَا تَفْعَلُوا حَتَّى نَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَذْكُرَ لَهُ الَّذِي كَانَ، فَنَنْظُرَ مَا يَأْمُرُنَا. فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ: «وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟». ثُمَّ قَالَ: «قَدْ أَصَبْتُمُ، اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْمًا». فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

الحالة: اللدغ
الطريقة: القراءة على الملدوغ مع التفل.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإجارة، باب ما يُعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب، حديث رقم (2276)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2201).
النتيجة المنقولة: «فكأنما نُشط من عقال، فانطلق يمشي وما به قَلَبة».
الذي ثبت: الحالة (اللدغ) والقراءة والنتيجة والإقرار النبوي منصوصة.
البطاقة العلمية الكاملة

قصة سحر النبي ﷺ والمعوذتان

نوع المادة: أصل حديثي في السحر

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

المعوذتان: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾.

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ، حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ.

الحالة: السحر
الطريقة: قراءة المعوذتين — وهو ما جاء في الزيادة عند البيهقي.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب السحر، حديث رقم (5763)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2189)، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة، تحقيق عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، 1405هـ، ج7، ص52-54 — وفيه زيادة نزول المعوذتين وحلّ العقد.
النتيجة المنقولة: شفاء النبي ﷺ من أثر السحر كما في نصوص القصة.
الذي ثبت: أصل القصة ثابت في الصحيحين. وثبتت عند البيهقي في دلائل النبوة زيادة بلفظ: «فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ الْمُعَوِّذَتَانِ، فَلَمَّا قَرَأَ آيَةً انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَلَمَّا خَتَمَ انْحَلَّتِ الْعُقَدُ كُلُّهَا وَقَامَ». وقد ذكر ابن حجر هذه الزيادة وعزاها إلى البيهقي وسكت عنها مقوّيًا لها بمجموع طرقها (فتح الباري، دار المعرفة، بيروت، 1379هـ، ج10، ص237)، فتُنسب إلى موضعها عند البيهقي ولا تُنسب إلى الصحيحين.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: «اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ».

الحالة: ضوابط الرقية
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2200).
الذي ثبت: الضابط منصوص: انتفاء الشرك.
البطاقة العلمية الكاملة

اجتناب السحر؛ فهو من الموبقات

نوع المادة: ضابط شرعي ثابت

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: «الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ».

الحالة: ضوابط الرقية
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوصايا، باب قول الله تعالى ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا﴾، حديث رقم (2766)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، حديث رقم (89).
الذي ثبت: عدّ السحر من الموبقات منصوص.
البطاقة العلمية الكاملة

إبراد الحُمّى بالماء

نوع المادة: علاج نبوي حسي

درجة الثبوت: Sثابت صحيح صريح

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ».

الحالة: الحُمّى
الطريقة: الإبراد بالماء.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب الحمى من فيح جهنم، حديث رقم (5723)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2209).
الذي ثبت: المرض والعلاج منصوصان.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين11 مادة

دعاء الخروج من المنزل

نوع المادة: تحصين نبوي ثابت

درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

«بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ».

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، يُقَالُ لَهُ حِينَئِذٍ: هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ، وَتَنَحَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ، فَيَقُولُ شَيْطَانٌ آخَرُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ؟».

الحالة: الهداية والكفاية والوقاية عند الخروج
الطريقة: قوله عند الخروج من البيت.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا خرج من بيته، حديث رقم (5095)، وأخرجه الترمذي في جامعه، حديث رقم (3426) وقال: حسن صحيح غريب.
النتيجة المنقولة: «هديت وكفيت ووقيت، وتنحى عنه الشيطان».
الذي ثبت: اللفظ والموضع والنتيجة منصوصة.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوذتان، ثلاث مرات حين تمسي وحين تصبح.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ».

الحالة: الكفاية من كل شيء
الطريقة: القراءة صباحًا ومساءً.
التكرار: ثلاث مرات — والعدد منصوص.
التوثيق: أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، حديث رقم (5082)، وأخرجه الترمذي في جامعه، حديث رقم (3575) وقال: حسن صحيح غريب.
النتيجة المنقولة: «تكفيك من كل شيء».
الذي ثبت: العدد والوقت والنتيجة منصوصة.
البطاقة العلمية الكاملة

التهليل مائة مرة في اليوم

نوع المادة: تحصين نبوي ثابت

درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» مائة مرة.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْهُ».

الحالة: الحرز من الشيطان
الطريقة: قولها في اليوم.
التكرار: مائة مرة — والعدد منصوص.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، حديث رقم (3293)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الذكر والدعاء، حديث رقم (2691).
النتيجة المنقولة: «كانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي».
الذي ثبت: العدد والنتيجة منصوصان.
البطاقة العلمية الكاملة

أربع ركعات من أول النهار

نوع المادة: تحصين نبوي ثابت

درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

أربع ركعات في أول النهار.

عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ الْغَطَفَانِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا ابْنَ آدَمَ، لَا تَعْجِزْ عَنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ».

الحالة: كفاية آخر اليوم
الطريقة: صلاة أربع ركعات أول النهار.
التكرار: أربع ركعات — والعدد منصوص.
التوثيق: أخرجه أحمد في مسنده، حديث رقم (22469)، قال شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات.
النتيجة المنقولة: «أكفك آخره».
الذي ثبت: العدد والوقت والنتيجة منصوصة.
البطاقة العلمية الكاملة

احفظ الله يحفظك — أصل الحفظ العام

نوع المادة: أصل نبوي جامع

درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

«احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ».

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ: «يَا غُلَامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ».

الحالة: الحفظ العام
الطريقة: حفظ حدود الله وأوامره.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه الترمذي في جامعه، أبواب صفة القيامة، حديث رقم (2516). قال الترمذي: حسن صحيح.
النتيجة المنقولة: الحفظ من الله لمن حفظ حدوده.
الذي ثبت: أصل جامع في الحفظ، وليس رقية لمرض معيّن.
البطاقة العلمية الكاملة

الرقية بالمعوذات مع النفث

نوع المادة: رقية نبوية ثابتة عامة

درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

المعوذات: ﴿قل هو الله أحد﴾ و﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس﴾.

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا.

الحالة: الشكوى والمرض على العموم
الطريقة: القراءة مع النفث والمسح باليد.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، حديث رقم (5016)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2192).
النتيجة المنقولة: لم يُذكر في النص نتيجة مخصوصة؛ العمل ثابت عن النبي ﷺ في مرضه.
الذي ثبت: الرقية بالمعوذات مع النفث ثابتة عن النبي ﷺ لنفسه.
ما لم يثبت: لا تخصيص لمرض بعينه في هذا النص.
البطاقة العلمية الكاملة

رقية جبريل: «بسم الله أرقيك»

نوع المادة: رقية نبوية ثابتة عامة

درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

«بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ».

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، اشْتَكَيْتَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ». قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ.

الحالة: الشكوى على العموم، العين والحسد
الطريقة: الرقية بهذا اللفظ.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب الطب والمرض والرقى، حديث رقم (2186).
النتيجة المنقولة: رقية جبريل للنبي ﷺ حين اشتكى.
الذي ثبت: اللفظ ثابت بنصه في صحيح مسلم.
البطاقة العلمية الكاملة

«أذهب الباس رب الناس»

نوع المادة: رقية نبوية ثابتة عامة

درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

«أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا».

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَتَى مَرِيضًا أَوْ أُتِيَ بِهِ قَالَ: «أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا».

الحالة: المرض على العموم
الطريقة: الدعاء به عند المريض.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرضى، باب دعاء العائد للمريض، حديث رقم (5675)، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، حديث رقم (2191).
النتيجة المنقولة: دعاء نبوي عند عيادة المريض.
الذي ثبت: اللفظ والموضع ثابتان.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ».

الحالة: ضوابط الرقية
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطب، باب في تعليق التمائم، حديث رقم (3883). صححه الألباني، وأخرجه ابن ماجه في سننه، حديث رقم (3530)؛ ومسند أحمد، حديث رقم (3615).
الذي ثبت: النهي عن الرقى الشركية والتمائم والتِّوَلة.
ما لم يثبت: ليس المراد المنع من الرقى الشرعية؛ فقد ثبت الجواز فيما خلا من الشرك بحديث عوف بن مالك.
البطاقة العلمية الكاملة

اجتناب تعليق التمائم

نوع المادة: ضابط شرعي

درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ إِلَيْهِ رَهْطٌ، فَبَايَعَ تِسْعَةً وَأَمْسَكَ عَنْ وَاحِدٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايَعْتَ تِسْعَةً وَتَرَكْتَ هَذَا؟ قَالَ: «إِنَّ عَلَيْهِ تَمِيمَةً». فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَقَطَعَهَا، فَبَايَعَهُ، وَقَالَ: «مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ».

الحالة: ضوابط الرقية
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه أحمد في مسنده، حديث رقم (17422)، وفيه: «من تعلق تميمة فلا أتم الله له»، وفي رواية: «من علق تميمة فقد أشرك».
الذي ثبت: النهي عن تعليق التمائم بلفظيه.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Aثابت صحيح دون تخصيص مرض معين

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ».

الحالة: ضوابط الرقية
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطب، باب في الكاهن، حديث رقم (3904)، وأخرجه الترمذي في جامعه، أبواب الطهارة، حديث رقم (135)، وأخرجه أحمد في مسنده، حديث رقم (9536) وفيه لفظ: «مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ».
الذي ثبت: اللفظان محفوظان بمواضعهما، وقد نُسب كل لفظ إلى موضعه.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة5 مادة

كتابة الإمام أحمد بن حنبل رقعةً للحُمّى

نوع المادة: تجربة عالم موثقة

درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة

«بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله ومحمد رسول الله ﴿يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين﴾، اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك، إله الحق آمين».

قال المروذي: «بلغ أبا عبد الله أني حُممت، فكتب لي رقعة فيها من الحمى: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله ومحمد رسول الله ﴿قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم * وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين﴾، اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك، إله الحق آمين». وأبو عبد الله هو الإمام أحمد بن حنبل. ونقل السفاريني عقبه: «وروى الإمام أحمد رضي الله عنه أن يونس بن حبان كان يكتب هذا من حمى الربع».

الحالة: الحُمّى
الطريقة: كتابة الرقعة المذكورة واستعمالها للحُمّى.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (ت 241هـ)، بنقل المروذي.
المصدر: كتب الآداب والفقه — أثر منقول عن الإمام أحمد بواسطة المروذي.
التوثيق: أثر منقول عن: الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (ت 241هـ)، بنقل المروذي. الموضع: ابن مفلح المقدسي الحنبلي (ت 763هـ)، الآداب الشرعية والمنح المرعية، مؤسسة الرسالة، بيروت، ج2، ص456 — موضع رقعة الإمام أحمد للحُمّى، وذكر يونس بن حبان. — السفاريني الحنبلي (ت 1188هـ)، غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب، مؤسسة قرطبة، الطبعة الثانية 1414هـ/1993م، ج2، ص29 — مطلب فيما يُكتب للحمى والوحشة.
النتيجة المنقولة: نُقل أن الإمام أحمد كتبها للحُمّى، وأن يونس بن حبان كان يكتبها لحمّى الرِّبع.
الذي ثبت: النقل ثابت في كتب الآداب والفقه بنص المروذي عن الإمام أحمد.
ما لم يثبت: لا يثبت أن هذه الرقعة سنة نبوية أو رقية مرفوعة إلى النبي ﷺ، ولا يثبت نص مستقل عن يونس بن حبان بلفظ آخر.
البطاقة العلمية الكاملة

آيات السكينة

نوع المادة: تجربة عالم

درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة

آيات السكينة الست: البقرة 248، التوبة 26 و40، الفتح 4 و18 و26.

قال ابن القيم: «وقد جرّبتُ أنا وغيري من هذا أمورًا كثيرة».

الحالة: القلق والاضطراب
الطريقة: قراءة آيات السكينة.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: ابن قيم الجوزية رحمه الله (ت 751هـ).
المصدر: كتاب في السلوك — تجربة عالم منقولة بلفظه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: ابن قيم الجوزية، مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، دار الكتاب العربي، بيروت — ج2، ص502.
النتيجة المنقولة: ذكر أنه جرّب ذلك هو وغيره.
الذي ثبت: التجربة منسوبة إلى ابن القيم بلفظه في موضعها.
ما لم يثبت: لا يثبت كون «آيات السكينة» رقية نبوية مخصوصة بنص مرفوع.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة

﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ [هود: 44].

قال ابن القيم: «وقد كتبها شيخنا أبو العباس ابن تيمية لغير واحد ممن به الرعاف فبرأ».

الحالة: الرعاف (النزيف)
الطريقة: كتابة الآية لمن به الرعاف.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: شيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728هـ)، والناقل تلميذه ابن القيم.
المصدر: كتاب في الطب النبوي — تجربة عالم بنقل تلميذه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: ابن قيم الجوزية، زاد المعاد في هدي خير العباد، تحقيق شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة السابعة والعشرون 1415هـ/1994م، ج4، ص327-328.
النتيجة المنقولة: «فبرأ» — كما في لفظ الناقل.
الذي ثبت: التجربة منسوبة إلى ابن تيمية بنقل ابن القيم في موضع محدد.
ما لم يثبت: لا يثبت أنها رقية نبوية، ولا يثبت عدد ولا كيفية زائدة على النص.

التنبيه الطبي: النزيف الشديد أو المستمر حالة تستدعي الرعاية الطبية العاجلة، والرقية لا تُعارض الأخذ بالأسباب.

البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة

سورة الفاتحة.

قال ابن القيم: «ومكثتُ بمكة مدةً يعتريني أدواءٌ، ولا أجد طبيبًا ولا دواءً، فكنت أعالج نفسي بالفاتحة، فأرى لها تأثيرًا عجيبًا».

الحالة: أدواء متنوعة
الطريقة: قراءة الفاتحة على النفس.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: ابن قيم الجوزية رحمه الله.
المصدر: كتاب — تجربة شخصية بلفظ صاحبها.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: ابن قيم الجوزية، الداء والدواء (الجواب الكافي)، دار عالم الفوائد، مكة المكرمة — ص22.
النتيجة المنقولة: «فأرى لها تأثيرًا عجيبًا».
الذي ثبت: تجربة شخصية مصرَّح بها بلفظ صاحبها في موضع محدد.
ما لم يثبت: لا تُنقل بوصفها دليلًا شرعيًا مخصوصًا لمرض معيّن.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Bأثر أو تجربة عالم موثقة

المعوذتان.

قال ابن القيم: «وأنفع ما يُستعمل لإذهاب السحر ما أنزل الله على رسوله في إذهاب ذلك، وهما المعوذتان».

الحالة: السحر
الطريقة: قراءة المعوذتين.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: ابن قيم الجوزية رحمه الله، ونقله ابن كثير في تفسيره.
المصدر: كتاب — قول عالم.
التوثيق: ابن قيم الجوزية، بدائع الفوائد، ج2، ص199 — وهو الأصل في نسبة القول. — تفسير القرآن العظيم لابن كثير، تحقيق سامي بن محمد سلامة، دار طيبة، الرياض، الطبعة الثانية 1420هـ/1999م، ج8، ص535-539 — عند تفسير المعوذتين.
النتيجة المنقولة: بيان أنفع ما يُستعمل عند صاحب القول.
الذي ثبت: نسبة القول إلى ابن القيم في بدائع الفوائد، ونقله عند ابن كثير.
ما لم يثبت: ليس هذا القول نصًّا نبويًّا، وإنما اجتهاد عالم مستند إلى النصوص.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر12 مادة

وصفة منقولة لسائر الحُمّيات

نوع المادة: تجربة منقولة عن غير مسمّى

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر

﴿قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا﴾ تُكتب على ثلاث ورقات.

قال الدميري: «وقد أفادني بعض الأشياخ أن يكتب لسائر الحميات: قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا سلامًا سلامًا، على ثلاث ورقات، ويشرب المحموم كل يوم ورقة منها على الريق، أو عندما تأخذه الحمى، فإنها تذهب بإذن الله تعالى. وهو عجيب مجرب».

الحالة: الحُمّى
الطريقة: تُكتب على ثلاث ورقات، ويشرب المحموم كل يوم ورقة على الريق أو عند أخذ الحمى له.
التكرار: ثلاث ورقات، كل يوم ورقة.
صاحب التجربة: غير مسمّى؛ قال الدميري: «وقد أفادني بعض الأشياخ».
المصدر: كتاب في الحيوان والخواص — نقل الدميري عن بعض أشياخه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: الدميري، كمال الدين محمد بن موسى (ت 808هـ)، حياة الحيوان الكبرى، تحقيق أحمد حسن بسج، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية 1424هـ/2003م، ج2، ص167.
النتيجة المنقولة: «فإنها تذهب بإذن الله تعالى. وهو عجيب مجرب».
الذي ثبت: الوصفة واردة بنصها في المصدر المحدد.
ما لم يثبت: لا تصح نسبتها إلى الدميري تجربةً شخصية؛ فهو ناقل عن بعض الأشياخ، ولا تُحوَّل إلى رقية نبوية.
البطاقة العلمية الكاملة

الرقية بالآيات العامة — منسوبة إلى كتاب «شوق الجنان»

نوع المادة: قول معاصر منسوب إلى كتاب

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر
الحالة: أمراض عامة
الطريقة: الرقية بآيات عامة كما في الموضع المذكور.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: صاحب الكتاب المذكور.
المصدر: كتاب معاصر.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: شوق الجنان، ص12.
الذي ثبت: النسبة إلى موضع في الكتاب المذكور.
ما لم يثبت: ليست رقية نبوية، ولا تصير دليلًا بتكرار نقلها.
البطاقة العلمية الكاملة

سبع ورقات سدر للسحر

نوع المادة: قول معاصر منسوب إلى كتاب

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر
الحالة: السحر
الطريقة: سبع ورقات سدر تُدقّ ويُقرأ عليها كما في الموضع المذكور.
التكرار: سبع ورقات.
صاحب التجربة: منسوب إلى المطوية المذكورة للشيخ ابن باز رحمه الله.
المصدر: مطوية معاصرة.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: مطوية منسوبة إلى الشيخ عبد العزيز بن باز، ص11.
الذي ثبت: النسبة إلى الموضع المذكور.
ما لم يثبت: لا يثبت عدد السدر بنص نبوي؛ فهو اجتهاد لا دليل.
البطاقة العلمية الكاملة

المحو (الكتابة والشرب) للسحر والمس

نوع المادة: قول معاصر منسوب إلى كتاب

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر
الحالة: السحر، المس
الطريقة: كتابة الآيات ثم محوها بالماء وشربها كما في الموضع المذكور.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: صاحب الكتاب المذكور.
المصدر: كتاب معاصر.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: المحو، ص11-16.
الذي ثبت: النسبة إلى الموضع المذكور.
ما لم يثبت: لا يثبت في المحو نص نبوي مرفوع.
البطاقة العلمية الكاملة

الرقية بالقرآن كله

نوع المادة: قول عالم معاصر

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر
الحالة: أمراض عامة
الطريقة: الرقية بالقرآن كله.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.
المصدر: مجموع فتاوى معاصر.
التوثيق: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ ابن باز، ج8، ص48.
الذي ثبت: النسبة إلى الموضع المذكور من مجموع الفتاوى.
ما لم يثبت: هو قول عالم في الجواز، لا رقية مخصوصة بنص.
البطاقة العلمية الكاملة

الفاتحة والبقرة للحالات المستعصية

نوع المادة: قول عالم معاصر

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر
الحالة: حالات مستعصية
الطريقة: قراءة الفاتحة وسورة البقرة على المصاب.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله.
المصدر: كتاب معاصر.
التوثيق: كتاب منسوب إلى الشيخ ابن جبرين، ص60.
الذي ثبت: النسبة إلى الموضع المذكور.
ما لم يثبت: لا يثبت تخصيص للحالات المستعصية بنص مرفوع.
البطاقة العلمية الكاملة

رقية حصوات الكلى

نوع المادة: تجربة راقٍ معاصر

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر

الفاتحة، و﴿ثم قست قلوبكم﴾، و﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل﴾، وسورة الزلزلة.

الحالة: حصوات الكلى
الطريقة: القراءة على المصاب أو على ماء يشربه.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
المصدر: نقل شفهي مباشر عن الراقي نفسه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: حدثني بذلك راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
النتيجة المنقولة: تجربة نقلها الراقي عن حالات عالجها.
الذي ثبت: نسبة التجربة إلى قائلها المعيّن.
ما لم يثبت: ليست رقية نبوية، ولا يصير النقل دليلًا بتكراره.
البطاقة العلمية الكاملة

رقية حصوات المثانة

نوع المادة: تجربة راقٍ معاصر

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر

المادة نفسها المستعملة لحصوات الكلى.

الحالة: حصوات المثانة
الطريقة: القراءة على المصاب أو على ماء يشربه.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
المصدر: نقل شفهي مباشر عن الراقي نفسه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: حدثني بذلك راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
الذي ثبت: نسبة التجربة إلى قائلها المعيّن.
ما لم يثبت: ليست رقية نبوية ولا دليلًا شرعيًّا.
البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر

﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: 13].

الحالة: الصداع
الطريقة: القراءة على المصاب.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
المصدر: نقل شفهي مباشر عن الراقي نفسه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: حدثني بذلك راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
الذي ثبت: نسبة التجربة إلى قائلها المعيّن.
ما لم يثبت: لا يثبت تخصيص هذه الآية للصداع بنص شرعي.
البطاقة العلمية الكاملة

الشقيقة: سدر وحناء وماء زمزم وزيت

نوع المادة: تجربة راقٍ معاصر

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر
الحالة: الشقيقة
الطريقة: استعمال السدر والحناء وماء زمزم والزيت مع القراءة.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
المصدر: نقل شفهي مباشر عن الراقي نفسه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: حدثني بذلك راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
الذي ثبت: نسبة التجربة إلى قائلها المعيّن.
ما لم يثبت: لا يثبت في هذه التركيبة نص نبوي.
البطاقة العلمية الكاملة

النزيف: ﴿وقيل يا أرض ابلعي ماءك﴾

نوع المادة: تجربة راقٍ معاصر

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر

﴿وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي﴾ [هود: 44].

الحالة: النزيف
الطريقة: القراءة على المصاب.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
المصدر: نقل شفهي مباشر عن الراقي نفسه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: حدثني بذلك راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
الذي ثبت: نسبة التجربة إلى قائلها المعيّن، ويوافقها ما نُقل عن ابن تيمية في الرعاف.
ما لم يثبت: ليست رقية نبوية ثابتة.

التنبيه الطبي: النزيف الشديد أو المستمر حالة تستدعي الرعاية الطبية العاجلة، والرقية لا تُعارض الأخذ بالأسباب.

البطاقة العلمية الكاملة

الكتمة (ضيق النفس): ﴿وله ما سكن﴾

نوع المادة: تجربة راقٍ معاصر

درجة الثبوت: Cتجربة معاصرة موثقة المصدر

﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: 13].

الحالة: الكتمة (ضيق النفس)
الطريقة: القراءة على المصاب.
التكرار: لا يوجد.
صاحب التجربة: راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
المصدر: نقل شفهي مباشر عن الراقي نفسه.
التوثيق: تجربة منقولة. الموضع/المصدر: حدثني بذلك راقٍ معاصر اعتذر عن ذكر اسمه.
الذي ثبت: نسبة التجربة إلى قائلها المعيّن.
ما لم يثبت: لا يثبت تخصيص الآية لهذه الحالة بنص شرعي.

التنبيه الطبي: ضيق النفس الحاد حالة تستدعي الرعاية الطبية العاجلة، والرقية لا تُعارض الأخذ بالأسباب.

البطاقة العلمية الكاملة
درجة الثبوت: Eرواية ضعيفة أو محل خلاف2 مادة

«حسبي الله لا إله إلا هو» سبع مرات صباحًا ومساءً

نوع المادة: أثر موقوف — مرفوعه ضعيف

درجة الثبوت: Eرواية ضعيفة أو محل خلاف

«حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» سبع مرات.

عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. سَبْعَ مَرَّاتٍ، كَفَاهُ اللَّهُ مَا أَهَمَّهُ صَادِقًا كَانَ بِهَا أَوْ كَاذِبًا».

الحالة: التحصين من الهموم
الطريقة: قولها صباحًا ومساءً.
التكرار: سبع مرات.
المصدر: أثر موقوف على أبي الدرداء، ورُوي مرفوعًا.
التوثيق: أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، حديث رقم (5081). رُوي موقوفًا على أبي الدرداء ومرفوعًا. قال الألباني: ضعيف — ضعيف سنن أبي داود (ح5081)، والصواب وقفه على أبي الدرداء.
النتيجة المنقولة: «كفاه الله ما أهمه» — كما في لفظ الأثر.
الذي ثبت: ثبوته موقوفًا على أبي الدرداء.
ما لم يثبت: لم يثبت لدينا رفعه إلى النبي ﷺ، فلا يُنسب إليه.
البطاقة العلمية الكاملة

حديث تعويذ صاحب اللمم

نوع المادة: رواية منكرة الإسناد

درجة الثبوت: Eرواية ضعيفة أو محل خلاف

فاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول البقرة، و﴿وإلهكم إله واحد﴾، وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخر البقرة، و﴿شهد الله﴾، و﴿إن ربكم الله﴾، وآخر المؤمنون، و﴿وأنه تعالى جد ربنا﴾، وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث من آخر الحشر، و﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوذتين.

عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنَّ لِي أَخًا وَبِهِ وَجَعٌ. قَالَ: «وَمَا وَجَعُهُ؟». قَالَ: بِهِ لَمَمٌ. قَالَ: «فَأْتِنِي بِهِ». فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَوَّذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾، وَآيَةٍ مِنَ الْأَعْرَافِ: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾، وَآخِرِ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾، وَآيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْجِنِّ: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ (وَالصَّافَّاتِ)، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ، وَ(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَقَامَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَشْتَكِ قَطُّ.

الحالة: اللمم
الطريقة: التعويذ بالآيات المذكورة كما في لفظ الرواية.
التكرار: لا يوجد.
التوثيق: أخرجه أحمد في مسنده، حديث رقم (21174)، قال محققو المسند: إسناده ضعيف، تفرد به أبو جناب الكلبي وهو ضعيف مدلّس.
النتيجة المنقولة: «فقام الرجل كأنه لم يشتكِ قط» — كما في لفظ الرواية.
الذي ثبت: ورود اللفظ في المسند بهذا الإسناد.
ما لم يثبت: لم يثبت لدينا رفعه ثبوتًا يُحتجّ به؛ فالإسناد ضعيف منكر، فلا تُعرض هذه الآيات على أنها رقية نبوية ثابتة للمس أو اللمم.
البطاقة العلمية الكاملة